‏إظهار الرسائل ذات التسميات أساطير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أساطير. إظهار كافة الرسائل

جوردان إسم خالد في كرة السلة

ولد مايكل جوردان في بروكلين في نيويورك في عام 1963، وكان هو الولد الثالث لجيمس وديلوريس جوردان، وقد انتقلوا إلى ويلمينغتون في كارولينا الشمالية، وكان لدى جوردان أخين أكبر منه، وأخت أكبر منه، وأخت أخرى أصغر منه، وفي مرحلة الثانوية، أصبح نجما في ثلاثة رياضات كرة القدم الأمريكية وكرة القاعدة وكرة السلة، وقد انقطع عن تدريبات كرة السلة لأنه كان قصير القامة (175 سم)، ولكنه في الصيف أصبح أطول ب10 سم، وتمرن بكل قوته، وفي الموسمين القادمين كان معدل تسجيله 25 نقطة في المباراة.

وقد بدأ بالتركيز على كرة السلة، وكان يتمرن كل يوم قبل الذهاب إلى المدرسة مع مدربه في المدرسة، وفي آخر سنة له في الثانوية، أصبح معدل تسجيله 29,2 نقطة في المباراة، ومعدل متابعاته 6,2 ومعدل صناعته للأهداف 5,3.

مايكل جوردان اللاعب الوحيد منذ 20 عاما استطاع أن يجتاز ال3000 نقطه وكان ذلك في موسم 86/87 كما حاز على جائزة سلام دنك في عام 88 بعد منافسه شديده مع داني ويلكنس.

و قد حصل جوردان على منحة دراسية بسبب تفوقه في كرة السلة في جامعة كارولينا الشمالية، حيث تخصص بالجغرافيا، وفي أول موسم له مع فريق الجامعة تحت قيادة الأسطورة دين سميث، سمي جوردان كأفضل لاعب صاعد، وفي عام 1982 سجل جوردان الكرة التي قادت فريق الجامعة إلى الفوز على فريق جامعة جورج تاون الذي كان يقوده باتريك أوينغ، وبذلك فازوا بدوري الجامعات في أمريكا، وقد أختير أفضل لاعب في دوري الجامعات في عام 1984، وفي عام 1984 ترك كارولينا، وتوجه إلى اللعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة، ولعب مع نادي شيكاغو بولز، وقد كان هو ثالث لاعب ينتقل بعد حكيم أولاجوون إلى هيوستن روكتس وسام بويي إلى بورتلاند تريل بلازيرز، وقد عاد إلى كارولينا الشمالية ليحصل على الشهادة في عام 1986.

مسيرته الرياضية 
لعب جوردان 13 موسم مع نادي شيكاغو بولز وموسمين مع نادي واشنطن ويزارد، وكان طوله (198 سم) ومهاراته ووضعه الفيزيائي من الأسباب التي جعلت الخصوم يرتعبون منه، وقد فاز في ستة بطولات للدوري الأمريكي (1991 و 1992 و 1993 و 1996 و 1997 و 1998)، وقد كان أفضل لاعب في الدوري خمسة مرات في أعوام (1988 و 1991 و 1992 و 1996 و 1998)، وفاز بلقب أفضل مدافع في السنة في عام 1988، وفاز بلقب أفضل لاعب في الإقصائيات كلما فاز شيكاغو بولز باللقب.

و قد قال عنه مدربه في أغلب فترات مسيرته فيل جاكسون :
لم يأخذ مايكل أي شيء هو لا يستحقه، عندما لعب في المرة الأولى في الدوري عام 1984 كانت بدايته مبشرة، ولكن تسديداته من الخارج كانت غير إحترافية، ولذلك استمر في التمرين في نهاية الموسم وكان يسدد المئات من التسديدات في اليوم، حتى أصبح من أفضل اللاعبين المسددين للضربات الثلاثية.

إنجازات لا تنسى
ويعتبر جوردان أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة السلة، وقد أصبح أفضل رياضي في جيله، وهو الذي ساعد منتخب أمريكا لكرة السلة على التفوق في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين، وهو الآن أحد أعضاء إدارة فريق تشارلوت بوبكاتس.
لعب جوردان 15 موسم في الدوري الأمريكي لكرة السلة، وقد كان معدل تسجيله في الموسم العادي 30,12 نقطة في المباراة، وهو الأعلى في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة ، وقد فاز في بطولة الدوري الأمريكي لكرة السلة ستة مرات مع نادي شيكاغو بولز. وقد فاز بلقب الهداف في عشرة مرات، وقد كان أغلى لاعب في الدوري خمس مرات، وأيضا تم أختياره ضمن فريق الدوري الأمريكي 10 مرات، وقد فاز بلقب أفضل مدافع تسعة مرات وفاز بلقب أفضل سارق للكرات في ثلاث مرات.

الإعتزال للمرة الأولى
في 6 أكتوبر 1993 أعلن مايكل جوردان أعتزاله كرة السلة، وذلك لأنه فقد الرغبة في اللعب، وقد اعتقد العديد من الناس أن أغتيال والده جيمس جوردان في يوليو 1993 قد أثر في هذا القرار، وقد هز هذا القرار الدوري الأمريكي لكرة السلة، ولم تحدث أي ضجة بمثل هذا الحجم منذ أعتزال جيم براون من لعبة كرة القاعدة في عام 1966 .

عودة جوردان للدوري الأمريكي
في 18 مارس 1995 أعلن مايكل جوردان عودته إلى الدوري الأمريكي لكرة السلة بكلمتين، حيث قال : لقد عدت، وقد أختار رقم 45 بدلا من رقم 23 المعتاد، وفي أول مباراة له أمام أنديانا بيسرز سجل 19 نقطة ولكن الفريق لم يفز.

و بالرغم من أنه لم يلعب كرة السلة منذ سنة ونصف، وفي رابع مباراة له بعد العودة، سجل 55 نقطة نيويورك كنايكس في 29 مارس 1995، وفي أبريل قاد شيكاغو بولز إلى الفوز في تسعة من عشرة مباريات لعبت في هذا الشهر، وقد تأهل الفريق إلى الأدوار النهائية في القسم الغربي، وكان معدل تسجيل جوردان في النهائيات 31,5 نقطة في المباراة، ولكنهم خسروا من نادي أورلاندو ماجيك.

و قبل موسم 1995/1996، تمرن جوردان بشكل كبير لكي يعود إلى مستواه، وقد بدأ الفريق موسمه ب12 انتصار متتالي، وقد أنهوا الموسم ب72 انتصار مقابل عشرة هزائم، وهو أفضل رقم في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة، وكان معدل تسجيل جوردان 30,4 نقطة في المباراة، وفي دور الإقصائيات، خسر الفريق في ثلاثة مباريات فقط مع أربعة فرق، وقد فازوا بلقب البطولة بعد هزيمتهم سياتل سوبر سونيك 4-2 في المباراة النهائيه.و في 13 يناير 1999 أعلن مايكل جوردان اعتزاله كرة السلة للمرة الثانية.

في 19 يناير 2000 عاد مايكل جوردان إلى الدوري الأمريكي لكرة السلة، ولكن ليس كلاعب، بل كمالك لفريق واشنطن ويزارد، وبعد تسلمه رئاسة الفريق، وتسلم جوردان أربعة جوائز بعد شهر من تسله لرئاسة الفريق، الأولى هي رياضي القرن والثانية هي أفضل رياضي في التسعينات من القرن العشرين والثالثة هي أفضل لاعب كرة سلة في التسعينات من القرن العشرين، والرابعة هي أفضل لعبة في العقد، حيث سجل نقطة رائعة في عام 1991 على لوس أنجليس ليكرز حيث أخذ الكرة من يده اليمنى إلى اليسرى وهو في الهواء وسجلها.

و بالرغم من أنه في يناير 1998 قال أنه متأكد بنسبة 99,9% بأنه لن يعود إلى لعب كرة السلة، إلا أنه في صيف 2001 قال أن قد يعود إلى كرة السلة مرة ثالثة، وقد تأثر بعودة زميلة ماريو ليميكس لاعب كرة القاعدة وصديقة في الشتاء السابق، وأمضى جوردان ربيع وصيف 2001 بالتدريب، وقد عين مدربه السابق في شيكاغو بولز دوغ كولنز كمدربا لفريق واشنطن ويزارد.

و في مؤتمر صحفي في 10 سبتمبر 2001 قال جوردان أنه سيعود إلى لعب كرة السلة، وقد أبلى بلاءا حسنا في موسم 2001/2002، وفي موسم 2002/2003 سجل معدل نقاط بلغ 20 نقطة في المباراة، وقد تخطى في نفس الموسم ويلت تشامبيرلين، وقد أعلن جوردان أنه سيعتزل كرة السلة نهائيا، وقد أصبح اللاعب الوحيد في واشنطن ويزارد الذي يلعب ال82 مباراة كلها، وقد بدأ كأساسي في 67 مباراة، وبالرغم من أن عمره بلعب 40 سنة، إلا أنه استطاع أن يسجل أكثر من عشرين نقطة في 42 مباراة وسجل أكثر من ثلاثين نقطة في تسعة مباريات وأكثر من أربعين نقطة في ثلاثة مرات، وفي 21 فبراير 2003، أصبح مايكل جوردان أول لاعب كرة سلة يبلغ من العمر 40 سنة يسجل 40 نقطة في مباراة، حيث سجل 43 نقطة ليقود فريقه إلى الفوز على نيوجيرسي نتس.

و قد أعتزل جوردان وقد سجل 32,292 نقطة في مسيرته، وهو ثالث أعلى رقم في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة بعد كريم عبد الجبار وكارل مالون.

شوماخر أسطورة خلف عجلة القيادة

يعشق رائحة البنزين وزيت المحركات وسيارة فيراري وحلبة السباق. إخلاصه وتفانيه في عمله جعل منه أسطورة من أساطير القرن العشرين لسباقات السيارات السريعة، وملك "فورمولا 1" وأحد أفضل سائقي السيارات على الإطلاق.

ولد مايكل شوماخر في الثالث من يناير / كانون الثاني 1969 في مدينة هورت هيرمولهايم الصغيرة في محيط مدينة كولونيا. وقام في سن الرابعة لأول مرة بالدوران في حلبة السباق للسيارات الصغيرة السريعة التي كان يديرها والداه. وقد لاحظ رولف والد مايكل مبكرا اهتمام ولده بالسيارات السريعة وموهبته المتميزة في قيادتها، فما كان منه إلاّ أن سجله في ناد لسباق السيارات الصغيرة. وفي سن الخامسة عشرة أصبح مايكل شوماخر بطل ألمانيا في سباق السيارات الصغيرة للناشئين، ثم بدأت النجاحات تتابع.

في عام 1988 كانت المرة الأولى التي شارك فيها مايكل في سباق "فورمولا فورد 1600"، لكن الطريق إلى الفورمولا واحد كان ما يزال طويلاً أمامه. وفي عام 1988 أصبح مايكل بطل "فورمولا كونغ" ووصيف بطل أوروبا في "فورمولا فورد 1600". و نجح في

عام 1989 في تحقيق المركز الثالث في مسابقة "فورمولا 3" بعد كل من كارل فيندلينغر وهاراد فرينتسن، وبعد عام واحد فقط فاز مايكل أو "شومي" كما يسميه عشاقه، بلقب هذه المسابقة. ثم عمل كسائق لصالح شركة دايملر بينز في مسابقة كأس العالم للسيارات الرياضية. 

القفزة إلى عالم "فورمولا واحد"
لم يكن مايكل يتخيل أبداً أن يدخل يوما عالم "الفورمولا واحد". ولكن حلم الطفولة أصبح حقيقة، ففي عام 1991 استطاع ولأول مرة المشاركة في سباق السيارات السريعة "فورمولا واحد". وكانت قفزته إلى ذلك من خلال عمله كسائق لفريق "جوردان" في جائزة بلجيكا الكبرى. بعدها انتقل إلى فريق "بينيتون" وحاز في عام 1992 على الجائزة الكبرى في بلجيكا. وفي عام 1994 توج مايكل شوماخر بطولاته السابقة بفوزه للمرة الاولى في حياته ببطولة العالم في سباق "فورمولا واحد". وفي عام 1995 استطاع شوماخر المحافظة على هذا اللقب مع فريق بينيتون ليسطع بذلك نجمه في هذه الرياضة. وبعد انتقاله إلى فريق فيراري اعتقد أن الحظ لن يحالفه وذلك بسبب المشاكل التقنية التي كانت تعاني منها سيارة فيراري. لكنه بالرغم من ذلك استطاع تحقيق المركز الثالث في عام 1996 في بلجيكا. وفي عام 1999 وتحديدا في سباق جائزة بريطانيا الكبرى في سلفرستون أدى حادث ارتطامه بحائط حلبة السباق إلى كسور في أجزاء مختلفة من جسمة، مما أجبره على التوقف وعدم المشاركة لفترة طويلة في أي سباق. كانت تلك أوقات عصيبة خاضها شوماخر.

في عام 2000 تحقق ما كان يحلم به "شومي"، حيث فاز بالسباقات الثلاث في أستراليا والبرازيل وسان مارينو على التوالي. ومن خلال فوزه في إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان استطاع أن يحصد لقب بطولة العالم للمرة الثالثة. وكانت هذه المرة الأولى التي تحقق فيها فيراري الفوز ببطولة العالم منذ 21 عاماً، مما جعل من شوماخر وفيراري ماركة مسجلة للسرعة وفن قيادة السيارات السريعة لا تقوى الفرق الأخرى على منافستهما. ومنذ ذلك الوقت أصبح من الصعب جدا انتزاع اللقب من فيراري وشوماخر حيث فاز باللقب من عام 2001 حتي 2004 على التوالي. وفوزه بلقب بطولة العالم 7 مرات حتى الآن يجعل منه أسطورة من أساطير سباق السيارات "فورمولا واحد". 

حياته الخاصة
تزوج شوماخر من صديقته "كورينا" في عام 1995 ولديهما طفلان. ويعيش شوماخر وأسرته في سويسرا التي يعتبرها وطنه الجديد ولذا فهو لا ينوي الرجوع والعيش في ألمانيا. يعشق "شومي" لعب كرة القدم، ومن هواياته أيضاً الغوص وجمع الساعات والجري مع كلابه الأربعة. كما يعشق الطعام الإيطالي وعصير التفاح.

وبالرغم من ثروته الطائلة التي تقدر بمئات الملايين ونجاحاته العظيمة إلاّ أنه وعلى عكس الكثيرين، لم يغويه عالم الشهرة وبقي مخلصاً لزوجته وعائلته وأصدقائه القدامى. شوماخر الذي يعيش حياة بذخ وترف، لا يفكر في نفسه فقط. إذ انه يقوم باستمرار بالتبرع لصالح منظمة اليونسكو للرياضة والتربية بصفته "سفيراً فخرياً" لها. كما قام شوماخر بالتبرع بمبلغ 10 مليون دولار لصالح ضحيا أمواج تسونامي الأخيرة.

سامبراس رجل الأرقام القياسية

هو لاعب لا يمكنك ان تخفي مشاعر اعجابك به، وقد تلعب ابتسامته الخجولة وأدبه الجم واعماله الخيرية الكثيرة ناهيك عن بطولاته وأرقامه القياسية دورا مؤثرا في ذلك، اتهمه النقاد بافتقاد "الكاريزما" ولكنه بات قدوة ومثل اعلى لكثير من الشباب على مستوى العالم في التسعينيات..هو بيت سامبراس افضل لاعب تنس في القرن العشرين.

نبوغ مبكر ومرض وراثي
 بدا بيت المولود في العاصمة الامريكية واشنطون في الثاني عشر اغسطس عام 1971 لابوين يونانين في ممارسة الرياضة في وقت مبكر من طفولته، وعلى الرغم من اصابته بنوع "طفيف" من انواع فقر الدم الوراثي والذي قد يسبب الشعور بالتعب والارهاق، الا ان الطفل بيت اظهر قدرات بدنية هائلة، ولم يتاثر تماما باصابته بهذا المرض الوراثي.

ولعبت الصدفة دورا كبيرا في اتجاه سامبراس لرياضة التنس، عندما وجد مضربا للتنس في قبو منزله، ومن وقتها اخذ يضرب الكرة في مواجهة الحائط لعدة ساعات يوميا، ومن الغريب أن هذه الطريقة الاقرب للعبة الاسكواش، لعبت دورا مهما في اجادته لالعاب الشبكة.

وبانتقال سامبراس الى كاليفورنيا عام 1978، اتيحت له فرص اكبر لممارسة رياضة التنس في ظل المناخ الدافئ الذي تتميز به هذه الولاية، وانضم لنادي بينينسولا للتنس تحت قيادة المدرب بيتر فيشر والذي لعب الدور الاكبر في صناعة نجومية سامبراس. وعمل فيشر على تدريب سامبراس على لعب الضربات الخلفية بيد واحدة بدلا من لعبها بكلتا اليدين، وهو السلاح الذي استغله اللاعب فيما بعد للفوز بالقابه السبعة في بطولة ويمبلدون.

سامبراس والالقاب ...علاقة دامت طويلا
وانطلق سامبراس لعالم الاحتراف في سن الـ16 عام 1988، ولم ينتظر اكثر من عام واحد ليثبت موهبته الكبيرة ويبلغ الدور الرابع لبطولة فلاشينج ميدوز (رابع البطولات الاربعة الكبرى)، بعدما نجح في الاطاحة بالسويدي ماتس فيلاندر حامل لقب البطولة من ثاني ادوار البطولة في مباراة كلاسيكية من خمس مجموعات.

وبعد ان نجح سامبراس في تحقيق اول لقب في مسيرته الاحترافية في فيلادلفيا عام 1990، تمكن من اقتناص اول القابه في البطولات الاربعة الكبرى في نفس العام في بطولة فلاشينج ميدوز على حساب عمالقة التنس في ذلك الوقت امثال التشيكوسلوفاكي ايفان ليندل الذي اطاح به في دور الثمانية والامريكي جون ماكنرو في الدور نصف النهائي.

وتغلب سامبراس على غريمه التاريخي اندريه اجاسي في نهائي البطولة، لتبدا مرحلة التنافس الشخصي بين اللاعبين الكبيرين والتي استمرت طوال فترة التسعينيات وبداية الالفية الجديدة، ويدخل سامبراس تاريخ التنس كاصغر لاعب يتوج بلقب فلاشينج ميدوز في التاريخ بعد ان كان قد تجاوز التاسعة عشر من العمر بـ28 يوما فقط.

وانطلق سامبراس يحصد البطولات تباعا خلال فترة التسعينيات وبداية الالفية الجديدة، فاضاف للقبه في فلاشينج ميدوز اربعة القاب اخرى اعوام 1993، 1995، 1996، 2002 "رقم قياسي في العصر المفتوح"، اضافة الى لقبين في بطولة استراليا المفتوحة عامي 1994، 1997، وسبعة القاب في بطولة ويمبلدون اعوام 1993، 1994، 1995، 1997، 1998، 1999، 2000، ولولا خسارة سامبراس "المفاجئة" امام الهولندي ريشارد كرايتشيك في الدور ربع النهائي لويمبلدون عام 1996، لنجح اللاعب في تحقيق البطولة ثمانية مرات متتالية، واضاف انجازا تاريخيا اخر لسلسلة انجازاته.

وبخلاف القابه الـ14 في بطولات الجراند سلام، نجح سامبراس في تحقيق 11 بطولة من بطولات سلسلة الاساتذة اضافة الى خمسة القاب في بطولة كاس الاساتذة و32 لقب في بطولات الـ"ايه.تي.بي"، ولقبين في بطولة كاس الجراند سلام ليصل مجموع بطولات مسيرته الاحترافية الى الرقم 64.

ارقام سامبراس القياسية ...حدث ولا حرج
 ولم ياتي اختيار مجلة "تنس" - اوسع مجلات اللعبة انتشارا- لسامبراس كافضل لاعب تنس (على مستويي الرجال والسيدات) منذ بداية العصر المفتوح للعبة وحتى عام 2005 من فراغ، بل جاء نتيجة للارقام القياسية العديدة التي حققها اللاعب في مسيرته الاحترافية، والتي جعلته يستحق هذا اللقب بجدارة.

وفيما يلي استعراضا لارقام اللاعب القياسية خلال مشواره مع التنس :

* صاحب الرقم القياسي في الفوز ببطولات الجراند سلام (14 لقب)

* يحمل سامبراس الرقم القياسي في انهاء الاعوام على قمة التصنيف العالمي (6 اعوام متتالية في الفترة 1993-1998)، كما انه يحمل الرقم القياسي في عدد الاسابيع "غير المتتالية" التي قضاها على قمة التصنيف برصيد 286 اسبوع.

* توج بلقب بطولة ويمبلدون 7 مرات ليصبح صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة.

* ويحمل الرقم القياسي في الفوز ببطولة فلاشينج ميدوز ايضا مناصفة مع مواطنه جيمي كونورز برصيد خمسة القاب لكل منهما.

* كما يحمل الرقم القياسي في الفوز ببطولة كاس الاساتذة برصيد 5 القاب، مناصفة مع مواطنه ايفان لندل (التشيكي الاصل) والذي يملك نفس الرصيد من الالقاب في البطولة.

* انهى مسيرته الاحترافية مع التنس بمجموع جوائز مالية بلغ 43 مليون دولار، وهو رقم قياسي لم يصل اليه اي لاعب او لاعبة.

* يملك 11 لقبا في سلسلة بطولات الاساتذة، كثالث اكثر من حقق القاب في هذه السلسة من البطولات بعد مواطنه اندريه اجاسي صاحب الـ17 لقبا، والسويسري روجر فيدرر صاحب الـ14 لقبا "مازال الرقم قابلا للزيادة".

* انهى مسيرته مع التنس محققا مجموع القاب بلغ 64 بطولة، وهو يجعله رابع افضل لاعب في التاريخ من حيث عدد الالقاب.

* وصل لنهائي بطولة واحدة على الاقل من بطولات الجراند سلام لمدة 11 سنة متتالية (1992-2002)، وحقق لقب واحد على الاقل في هذه البطولات لمدة ثمانية اعوام متتالية (1993-2000).

* انهى عام 1993 محققا خلاله رقم قياسي في عدد الارسالات الساحقة بلغ 1011 ارسال ساحق، كما انهى عام 1995 برصيد 974 ارسال ساحق، ليتصدر ترتيب اصحاب الارسالات الساحقة في هذين العامين، علما بانه كان يتبرع بمبلغ 200 دولار امريكي للمؤسسات الخيرية عن كل ارسال ساحق يلعبه.

عبقري الشطرنج كاسباروف

الأشهر والأمهر في لعبة الشطرنج على مستوى العالم، بسبب نظراته الغامضة وأسلوبه الآمر وبطولاته المدهشة ورغبته التي لا تقاوم في الفوز دائما استحق لقب "جول باكو" أو "الوحش الذي ترى عينيه كل شيء".

ولد كاسباروف في 13 ابريل 1963 في باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان السوفيتية سابقا, لأسرة مهندسين نصفها يهودي والآخر ارمني وبدأ تعلم الشطرنج منذ سن السادسة.
 اسمه الحقيقي جاري وينستون، لكنه غيره إلى كاسباروف ليصبح الاسم أكثر روسية ويكون سريع الانتشار.
واشتق كاسباروف هذا الاسم من اسم عائلة أمه الأرمينية " كاسباريان".وقال جاري كاسباروف, المرشح للانتخابات الرئاسية عام 2008 عن حركته "روسيا الأخرى".
مسيرته الرياضية
بعد فوزه ببطولة الاتحاد السوفيتي للناشئين وهو في الثالثة عشر انطلق محلقا ليصبح عام 1985 وهو في الثانية والعشرين من العمر اصغر بطل للعالم في تاريخ لعبة الشطرنج متفوقا على لاعبه الأسطوري أيضا اناتولي كاربوف. الذى لعب مع كاسباروف مباراة التحدي واستمرت 48 دورا حتى قرر رئيس الاتحاد الدولي إيقافها بسبب سوء حالة كاربوف الصحية على أن تلعب بطولة عالم جديدة في العام التالي ، ويفوز فيها كاسباروف أيضا، ويتوج بطلاً للعالم ، تم يأتي عام 1986 ليؤكد كاسباروف جدارته باللقب العالمي ويفوز للمرة الثانية ليحتفظ باللقب العالمي.

وفي عام 1996 لاقى كاسباروف الكمبيوتر الخارق ديب بلو فيفوز كاسباروف عليه فاثبت في هذه المباراة على تفوق الذكاء البشرى على الذكاء الاصطناعي رغم أن هذا الكمبيوتر كان يحسب 180 مليون نقلة في الثانية الواحدة وتم تطوير نسخة أخرى من برنامج الكمبيوتر ديب بلو فهزم كاسباروف في العام التالي وهكذا استمرت المنافسة بين ذكاء الآلة مع الذكاء الإنساني مرة يكسبها وهو مخترعها ومرة تكسبه وهو مطورها

ويأتي عام 2000 ليكون بداية العد التنازلي لنهاية مسيرة كاسباروف ففي هذا العام تمكن النجم الروسي فلاديمير كرامنيك أن يهزم كاسباروف على اللقب العالمي في لندن بثماني نقاط ونصف مقابل ست ونصف لكاسباروف، وخلال خمسة عشر دورًا لم يستطع كاسباروف الفوز بدور واحد وهو شيء لم يحدث في تاريخ اللعبة منذ عام 1921. لتؤثر هذه الهزيمة في معنويات كاسباروف لتبدأ معها سلسلة التعادلات ففي عام 2003 تستمر التنافس بين الذكائين البشرى والاصطناعي ليلتقي كاسباروف مع الكمبيوتر الألماني فريتز وتنتهي بالتعادل، وكذلك مع الكمبيوتر ديب جونيور وتنتهي المباراة أيضًا بالتعادل.

وأخيرا وفي عام 2005 يقرر كاسباروف حرمان لعبة الشطرنج وعشاقه من عبقريته ، حيث أعلن بعد فوزه ببطولة ليناريس العريقة في دنيا الشطرنج الاعتزال نهائيا ليتفرغ للسياسة .

وفي عام 2000 تخلى جاري كسباروف وهو فى ال 37 عن تاجه العالمي لتلميذه فلاديمير كرامنيك قبل ان يعتزل نهائيا المسابقات عام 2005 بعد فوزه ببطولة ليناريس الاسبانية الثانية والعشرين للشطرنج.

وانضم كسباروف بعد ذلك الى لجنة تضم شخصيات ليبرالية للعمل على تنظيم انتخابات رئاسية "حرة" عام 2008.

أساطير في كرة القدم

دييغو مارادونا

تاريخ الميلاد : 30/8/1960
البلد :  الأرجنتين
عددالمشاركات في نهائيات كأس العالم : 1982, 1986, 1990, 1994
أبرز الأحداث : فاز بكأس العالم عام 1986

لم يكن المنتخب الأرجنتيني ليحرز لقب بطولة العالم في عام 1986 لولا وجود دييغو أرماندو مارادونا في صفوفه. وقد أكدت مباراة الأرجنتين وإنجلترا في الدور ربع النهائي من تلك البطولة مدى المواهب والقدرات التي يتمتع بها هذا النجم. فهدفه الثاني الذي أحرزه بعد أن راوغ جميع مدافعي المنتخب الإنجليزي يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن له قدرة فائقة على التحكم في الكرة ومداعبتها.

بالطبع لا يزال بعض المشجعين الإنجليز يشعرون بمرارة الهدف الأول الذي سجله مارادونا بيده، غير أن آلاف المحترفين حاولوا تقليد تلك الخدعة فيما بعد وكانوا يحتفلون بهز الشباك كلما أخفق الحكم في اكتشاف ما حدث. يتحدث الناس في الوقت الحالي عن المهارات التي يتمتع بها أمثال ليونيل ميسي وكرستيانو رونالدو وغيرهم، غير أن مارادونا يفوقهم بمراحل.

انتهت مسيرة مارادونا في بطولات كأس العالم نهاية محزنة في نهائيات الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 عندما كشفت التحاليل عن وجود آثار للمنشطات في جسمه. وكان قد سجل هدفا رائعا في شباك اليونان في تلك البطولة ثم قاد الأرجنتين للفوز على نيجيريا.
غير أن فحصا أجري له عقب تلك المباراة كشف عن وجود آثار لخمسة منشطات مختلفة في عينة أخذت منه.


بيليه

تاريخ الميلاد : 23/10/1940
البلد : البرازيل
عددالمشاركات في نهائيات كأس العالم : 1958, 1962, 1966, 1970
أبرز الأحداث : قاد البرازيل للفوز بكأس العالم لعام 1970
أهداف كأس العالم : 12

كان بيليه رمزا فريدا لحقبة ذهبية في تاريخ الكرة البرازيلية وكان يتمتع بجميع المهارات المطلوبة في نجم كرة القدم. فقد كان لديه اللمسة الساحرة والأسلوب البارع والموهبة الفذة وكان يتمتيز بتسديداته الرأسية الرائعة. وقد تجلت عبقرية هذا النجم في هدفه الأول الذي سجله في شباك إيطاليا في نهائي كأس العالم لعام 1970. فقد حلق عاليا في الهواء ثم سدد الكرة بضربة رأسية خارقة لم يكن لأي حارس مرمى في العالم أن يتصدى لها. شارك بيليه أربع مرات في نهائيات كأس العالم وسجله في ملاعب كرة القدم يثبت مدى البراعة التي يتمتيز بها عن غيره.

كان دور بيليه في النصر الذي حققته البرازيل في نهائيات كأس العالم لعام 1962 محدودا بسبب الإصابة. فقد حرمته الإصابة من المشاركة في معظم مباريات المنتخب البرازيلي بما في ذلك المباراة النهائية ضد تشيكوسلوفاكيا. بعد ذلك بأربعة أعوام واجه بيليه خشونة متعمدة من مدافعي المنتخبات المنافسة فكانت مشاركته كأن لم تكن.



يوهان كرويف

تاريخ الميلاد :  25/4/1947
البلد : هولندا
عدد المشاركات في نهائيات كأس العالم : 1974
أهداف كأس العالم : 3

أخذ يوهان كرويف لعبة كرة القدم إلى أبعاد جديدة بأسلوبه المميز في اللعب، وقد كان المنتخب الهولندي في نهائيات عام 1974 فريقا متكاملا أمتع الجميع بمهاراته وانسجامه. كان كرويف يجيد اللعب في مركز الجناح الأيسر وفي وسط الملعب ويجيدفن المراوغة كما كان ثاقب الفكر وكانت الجماهير تتمتع بمشاهدة براعته وفنونه. ولعل من الصواب أن نصف كرويف بأنه اللاعب المحترف الفنان. وإنني أعلم أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل كبيرة لأنه لم يتمكن من قيادة المنتخب الهولندي للفوز بكأس العالم عام 1974 بعد هزيمة الفريق على يد ألمانيا الغربية في نهائي البطولة. وقد فاز كرويف خلال مسيرته الكروية بجائزة أفضل لاعب أروروبي ثلاثة مرات.

شارك يوهان كرويف مرة واحدة في نهائيات كأس العالم رغم أن الكثيرين يعتقدون أنه قاد المنتخب الهولندي في بطولة ثانية للعالم في عام 1978. والحقيقة هي أن كرويف رفض المشاركة في نهائيات عام 1978 رغم الإغراءات المالية الضخمة التي انهالت عليه والضغوط الشديدة التي تعرض لها من الجماهير والمسؤولين الهولنديين.


فرانتس بيكنباور

تاريخ الميلاد : 11/9/1945
البلد : ألمانيا الغربية
عددالمشاركات في نهائيات كأس العالم : 1966, 1970, 1974
أبرز الأحداث : فاز بكأس العالم لاعبا (1970) ثم مدربا (1990)
أهداف كأس العالم : 5

 يستحق النجم الألماني فرانتس بيكنباور بالفعل لقب الماستر - أو الأستاذ - الذي أُطلق عليه. فأسلوبه في اللعب يتميز عن الجميع لأنه كان يمنح نفسه دائما الوقت والمساحة الكافيين عندما يستلم الكرة. كانت له رؤية ثاقبة كما يُعد بيكنباور المكتشف الحقيقي لدور المهاجم القشاش. كان نجما فريدابالفعل. ورغم أنه كان صغير السن في نهائيات عام 1966 فقد تجلت مهارته واتضحت للجميع ولذا لم تُفاجأ جماهير الكرة عندما قاد ألمانيا للفوز بكأس عام 1974 لقد كان من المتوقع أن يكون بيكانباور مدربا جيدا للمنتخب الألماني لأنه لم يكن  يوجد شخص له نفس القدرة على قراءة هذه الرياضة.

البرازيلي ماريو زاغالو هو الشخص الوحيد - إلى جانب فرانتس بيكانباور - الذي فاز بكأس العالم لاعبا (1958 - 1962) ثم مدربا   (1970) وإنْ كان بيكنباور هو اللاعب الوحيدالذي خسر نهائي كأس العالم لاعبا (1966) ثم مدربا ايضا (1986).