‏إظهار الرسائل ذات التسميات سباحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سباحة. إظهار كافة الرسائل

المختصر المفيد في رياضة السباحة

انواع السباحة وكيفيتها:-
اولا: سباحة الصدر :

في سباحة الصدر يقوم السباح بوضع جسمه على الصدر، والكتفان يكونان على خط واحد مع سطح ماء الحوض. يجب على السباح إظهار جزء من مؤخرة رأسه فوق الماء،ويخرج فمه تارة للتنفس.


ثانيا: سباحة الظهر :

في سباحة الظهر يقوم السباح بالاندفاع من الحائط عند البداية على ظهره ويبدأ بالتجديف التبادلي الجانبي من خلف الراس وحتى موازاة الفخذ, وتكون القدمان ممتدة ومستمرة الحركة ويجب عدم خروج الركبتين من الماء.


ثالثا: سباحة الفراشة :

في سباحة الفراشة يقوم السباح بتحريك كلتي ذراعيه إلى الأمام وفوق الماء، ومن ثم يدفعهما إلى الخلف معاً ويعيد الحركة بشكل متواصل. وتعتبر سباحة الفراشة من اصعب السباحات وذلك لانها تتطلب قوة عضلية كافية وخاصة في منطقة الخصر وأيضا تحتاج إلى لياقة بدنية عالية.
 

رابعا:
من اشهر انواع السباحة واكثرها استخداما. وسبب تسميتها الحرة لانك تستطيع استخدام اي طريقة للزحف على الماء. ولكن في السباقات والبطولات لايستخدم الا طريقة واحدة وهي كما في الشكل.


حوض السباحة :
السباحة وذلك لاختلاف استخداماتها. فهناك مايستخدم للتدريب للمبتدئين ويكون طول من 20 الى 25 متر, وعرضه من 8 الى 10 امتار. وهناك حوض السباحة الدولي واللذي تقام فيه السباقات الرسمية ويكون طوله 50 م، وعرضه 21 م، وعمقه 1.80 م.

السباقات وانواعها:-

اولا السباقات الفردية :
السباحة الحرة :
تختلف احواض
1- سباقات السباحة على الصدر هي : 100 م، و 200 م، و 50 م.
2-سباقات
السباحة على الظهر هي : 100 م، و 200 م، و 50 م.
3-سباقات سباحة الفراشة هي : 100 م، و 200 م، و 50 م.
4-سباقات
السباحة الحرة هي : 50 م , 100 م , 200 م , 400 م , 800 م , 1000 م, 1500 م .

2- سباقات التنوع :

-التتابع المتنوع
في سباقات التتابع المتنوع تتبارى فرق مكونة من 4 لاعبين، يقوم كل واحد منهم بالسباحة لمسافة 100 م.

-الفردي المتنوع
في سباقات الفردي المتنوع يقوم السباح بالسباحة إما لمسافة 200 م أو 400 م. في سباقات 200 م متنوع يستخدم السباح في كل 50 متراً أسلوباً مختلفاً (الفراشة، الظهر، الصدر، الحر)، أما في سباقات 400 م متنوع، يغير السباح الأسلوب في كل 100 م.

3- السباحة لذوي الاحتياجات الخاصة :منذ زمن بعيد ورياضة
السباحة قد استخدمت كوظيفة علاجية وتتزايد اهميتها يوما بعد يوم حتى اصبح برنامج السباحة جزءا هاما من برنامج العلاج لكثير من حالات الإعاقة فيكاد يجمع الخبراء على ان رياضة السباحة تحتل المرتبة الاولى من حيث قيمتها العلاجية مقارنة بالانشطة الرياضية الاخرى.

4-
السباحة الايقاعية (التوقيتية) :
تعرف السباحة الايقاعية او التوقيتية بانها نشاط مائى يمارسه الفتيات دون الرجال وتشمل على الطرق الفنية المائية او الحركات التى تنظم وتخطط الأداء الجماعى فى تناسق مع مصاحبة الموسيقى المختارة ويعتبر هذا اللون من الانشطة الخلاقة حيث تصمم الحركات المطلوبة على اساس الموسيقى المختارة حيث يقوم المختص بالاستماع وتحليل الموسيقى المصاحبة ثم يختار الطرق الفنية المناسبة من انواع السباحة او حركات الاكروبات المائية والتى تعبر عن الموسيقى ثم يبدا تنظيم ممارسة هذه الحركات اولا كتمرينات ارضية ثم بعد ذالك فى الجزء الضحل واخيرا فى الجزء العميق من الماء.

5-
السباحة التعليمية :
تتضمن السباحة التعليمية اكساب الفرد مهارات وطرق السباحة المختلفة بدءا بالمهارت الاساسية مثل مهارات الثقة مع الماء ومهارات الطفو ومهارات الانزلاق ومهارة الوقوف فى الماء ومهارات السباحة الاربع ( الزحف على البطن والظهر وسباحة الصدر وسباحة الفراشة ) ذلك فى اطار تحقيق مبدأين هامين هما الترويح وتحقيق الامن والسلامة.

السباحة رياضة متعددة الفوائد


السباحة في العصور القديمة
قبل السباحة كان العوم الذي وجد بوجود الحياة، فقد فطر الله الكثير من المخلوقات على العوم، واستطاع الإنسان العوم منذ وجد على ضفاف الأنهار والبحيرات والبحار، ولقد مارسه الإنسان ثم مارس السباحة كضرورة دفاعية أو هجومية في تصديه للأخطار المحدقة به. وعليه فالسباحة قديمة قدم التاريخ نفسه، مارسها الفراعنة القدماء، وتدل على ذلك الآثار الفرعونية الموجودة في متحف اللوفر في باريس، والتي يمثل بعضها المصريين القدماء وهم يسبحون في نهر النيل، وتدل ملحمة الإلياذة لهوميروس أن الإغريق عرفوا السباحة واستعملوها في معاركهم الحربية، وفي المجتمع الإسبارطي، وكانت السباحة مادة إجبارية يتعلمها كل طفل.
أما الرومان فكانوا يدربون جيوشهم على اجتياز الأنهار مع كامل المعدات الحربية سباحة .

وكان ظهور الكتاب الأول عن السباحة عام 1538 (الغطاس) دليلا مهما على زيادة اهتمام الناس بهذه الرياضة التي استمرت في التطور والانتشار، حتى ظهر كتاب (جونفروست) سنة 1816 عن سباحة الصدر، وكان المؤلف مدرّسا للسباحة فشرح مبادئ سباحة الصدر بشكل علمي.

أما التطور السريع للسباحة وحركاتها، فقد بدأ عندما انتقلت السباحة من البحار والأنهار إلى أحواض السباحة وتكونت لها الجمعيات والأندية فظهرت الجمعية الأهلية للسباحة في لندن عام 1837، وتحولت إلى أول اتحاد للسباحة خاص بالهواة في إنكلترا عام 1896. أما الاتحاد الدولي للسباحة، فتأخر ظهوره حتى سنة 1908.

تطور وانتشار السباحة
بدأت سباحة الصدر بالانتشار ابتداء من العام 1840، وأقيمت مسابقتها الأولى عام 1844 التي فاز بمعظم سباقاتها أحد الهنود الحمر. ثم ظهرت سباحة الجنب مع ظهور الذراع خارج الماء عام 1855.

أما سباحة الزحف على البطن، فإنها ترتبط ارتباطا وثيقا باسم عائلة (كافيل) Fredrick Cafill الذي حاول عبور المانش مع زميله الإنكليزي الكابتن (ويب) ولكنه لم ينجح، فسافر إلى أستراليا، وعمل مدرسا للسباحة. وفي عام 1903 سافر (كافيل) إلى أميركا، وعمل مدربا في سان فرنسيسكو ومنها انتشرت طريقة سباحة الزحف على البطن وأشهر أبطالها في ذلك الزمن (جوني ويسملر).
وفي عام 1932 برز اليابانيون هذا النوع من السباحة وبرعوا فيه ثم انتشرت هذه الطريقة في كل أنحاء العالم وأخذت بها معظم الدول ولا زالت إحدى أهم طرق السباحة وأسرعها.

في عام 1948 ظهرت سباحة الفراشة أو الدولفين، أما سباحة الظهر، فقد تطورت كثيرا منذ نشأتها بعد الحرب العالمية الأولى سنة 1917 فقد كانت حركاتها تؤدي مثل حركات سباحة الصدر، فتطورت وأصبحت ضربات الأيدي مثل ضربات (الكرول) سباحة الزحف على البطن، مع ضربات الأرجل.

والجدير بالذكر أن السباقات الطويلة في السباحة، سبقت السباقات القصيرة تاريخيا، وأهم سباق قديم كان سباق المانش، وهذه السباقات تختلف عن السباقات القصيرة ليس في المسافة فحسب وإنما بطرق التدريب والتنفيذ، ولهذا النوع من السباحة تنظيماته وقانونه وطرقه التحكيمية الخاصة، أما سباقاته فتقام في البحار والأنهار والبحيرات ولها خط سير محدد،

أما رياضة السباحة للمسافات القصيرة فتعد إحدى الألعاب الأساسية التي دخلت المنهاج الأولمبي في الأولمبياد الأول المنعقد في أثينا عام 1896.