المفاتيح التسعة لـ "تيكي تاكا" برشلونة


على الرغم من رفض المدرب بيب غوارديولا الاعتراف أن فريقه برشلونة يلعب بطريقه التيكي تاكا من باب احترامه للخصوم – كما يقول – فان هذه الطريقة شاء برشلونة أو أبى تبقى مرتبطة باسمه كعرابها الأول في كرة القدم الحديثة .

التيكي تاكا هو أسلوب متطور في عالم كرة القدم يعتمد على التمريرات القصيرة السريعة والتحرك المنظم بدون كرة , والحفاظ على هذا الأسلوب طيلة فترات المباراة عبر مراكز اللاعبين المختلفة الذين يتقيدون بها بشكل كبير وهذا الأسلوب الفريد من نوعه مقترن بشكل خاص بطريقة لعب المنتخب الأسباني لكرة القدم بشكل عام أو نادي برشلونة الاسباني بشكل خاص إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن جل لاعبي المنتخب حالياً من النادي الكتالوني !

وعلى الرغم من أن لويس اراغونيس وديل بوسكي و بيب غوراديولا هم مفاتيح التشغيل لماكنة هذا التكتيك إلا أن التسمية بدأت تندرج على الألسن , بدءاً من المعلق الشهير "اندريس مونتيس" الذي يعمل في القناة السادسة الأسبانية , ولم يجد وصفاً لما يشاهده أمامه من سحر كروي بأقدام لاعبي برشلونة الا أن يقول "تيكي تاكا" , فصوت مناولات الكرة السريعة "تيك تاك" يشبه إلى حد كبير صوت عقارب الساعة وهي تتحرك أو صوت لعبة "clackers" وهي لعبة ظهرت في سبعينات القرن الماضي وهي عبارة عن حبل مطاطي مربوط في طرفيه كرتان يقوم اللاعب بضربهما ببعضهما البعض , أو ربما كصوت كرات البلياردو عندما تضرب بعضها البعض !

يقال ان طريقة التيكي تاكا ابتكرها يوهان كرويف عندما درب البارسا , وأكمل مسيرته لويس فان غال وفرانك ريكارد أيضاً في برشلونة , وهي نظرة مطورة للكرة الهولندية الشاملة بإيقاع أسرع وأكثر شمولية , لكن يحسب لبيب غوراديولا انه هو من فجرها بهذا الشكل الكبير واستطاع الاستفادة منها بإحراز سداسية تاريخية مع برشلونة وبأن يحقق انتصارات تاريخية على ريال مدريد بها كالفوز 6-2 و 5-0 والفوز على مانشستر يونايتد وارسنال وفرق كبيرة أخرى !

من أهم متطلبات اتقان التيكي تاكا التي يجب توفرها في كل لاعب أن يكون في البداية لاعباً "ملتزماً" و "عالي التركيز" و يتمتع "بالمهارة" و "السرعة" كما هو الحال مع تشافي وانييستا و ميسي و فابريغاس في اسبانيا , بالإضافة إلى التمتع بالقدرة على الاحتفاظ على الكرة وإتقان التمريرات في أضيق المساحات وأصعبها .


وفيما يلي شرح مفصل لهذه الطريقة , وهو ليس سر عصي بالمطلق ، بل هو سهل ممتنع ، سهل إذا ما شاهدته وتقول انه من السهل ممارسته صعب إذا ما أردت تطبيقه فعلاً على أرض الواقع :

1- تكوين (▲) مثلثات متساوية الأضلاع : بين لاعبي الخط الواحد فتجد تشافي وانييستا وبوسكيتس يلعبون على رقعة الميدان وكأنهم يلعبون على رأس مثلث مرسوم فعلاً على الأرض ويتحرك بالتدريج وبذكاء من الثلث الأول فالثاني فالثالث للملعب، الأمر الذي يتيح بكل أريحية التمريرات وصعوبة فقدان الكرة .

2- مرِر وتحرك وتمركز : من الفرق القليلة عالمياً التي تتبع هذه الخطوة "نادي برشلونة و آرسنال ومنتخب أسبانيا و منتخب هولندا" , وعلى عكس باقي الفرق التي يمرر فيها اللاعب لزميله ويقف مكانه ويقوم زميله بالركض مسافات بعيدة والمراوغة دون جدوى , يعتمد البارسا على حسن التمركز المدروس وكثرة الحركة في أرضية الميدان بدون كرة وخلق المساحات للزميل حامل الكرة ، فكل لاعب يحمل الكرة أو لاعب قريب منه لا يمتلكها لديه سيناريوهات مدروسة ومحفوظة ومتعود عليها تجعل التفاهم المشترك وحسن قراءة الزميل وتوقع سلوكه عالي جداً !

3- استفزاز الخصم وإرهاقه : أحياناً تكون تمريرات برشلونة دون هدف ظاهرياً وكثيراً ما سخر منها الآخرون بحجة أنها مملة ولا يكون هدفها في كثير من اللقطات بناء هجمة ، وهذا صحيح جزئياً، لكن البارسا يعمد إلى استفزاز الخصم لأنه لا يتركه يسيطر على الكرة , ويرهقه من خلال إجباره على الركض خلف الكرة ومطاردتها , والأخطر من هذا كله في هذه الطريقة إجبار الخصم على ارتكاب الأخطاء والمخالفات وكله في النهاية يصب في صالح النادي الكتالوني فيجبر الخصم على كسب البطاقات الملونة ويكسب البارسا أخطاء يستفيد منها في التسجيل .

4- تقديم خط الدفاع : خط دفاع برشلونة يعتبر من أذكى خطوط الدفاع في العالم حيث يتمركز بيكيه وبويول و الفيس و ابيدال أو ماكسويل على خط واحد لا يتقدم فيه واحد على الآخر مما يسهل تطبيق مصيدة التسلل على الخصوم , كما ويعتبر دفاع البارسا الأكثر تقدماً إلى الأمام والأغرب تموضعاً فتجد هذا الخط كثيراً ما يقترب من خط الوسط بنفس النسق , ولهذا التكتيك فوائد عديدة كـدعم خط الوسط وبناء الهجمة و إيقاع المهاجمين بمصيدة التسلل وإجبار الخصم على قطع مسافة بعيدة لو أراد المراوغة والجري وزيادة الكثافة العددية مما يصعب بناء الهجمة للمنافس .

5- تغيير المراكز بشكل مفاجئ ومدروس : فتجد بيكيه فجأة يهاجم ويسجل ضد ريال مدريد والفيس يتحول إلى مهاجم أيمن وبوسكتش يلعب خلف المهاجمين وميسي في مركز صانع اللعب أو رأس الحربة الصريح و فيا جناح أيسر ثم مهاجم وتجد تشافي وانييستا في الدفاع والوسط المتأخر وهكذا .. وهذا كله يربك حسابات مدرب الخصم ويلغي الرقابة الفردية ويعطي حرية في التحرك للزملاء .

6- الدور الهجومي الكبير للأظهرة : وهي أحد ابرز أسلحة البارسا وهي تتطلب لاعبي أظهرة بمواصفات عالية قادرين على الهجوم ومساندة خط المقدمة وسرعة العودة إلى الخلف لتغطية الثغرة , وهذا الأسلوب من شأنه زيادة الكثافة العددية في منطقة جزاء الخصم وخلق الحلول العددية والنوعية داخل الثلث الأخير من الملعب .

7- الضغط على اللاعب حامل الكرة : يقول الفيلسوف "بيب غوراديولا" كما أطلق عليه ابراهيموفيتش والصحافة الاسبانية " أن تفتك الكرة من الخصم وتجد أمامك 30 متراً فقط على المرمى خيرٌ لك من أن تبني هجمة من مرماك وتجد أمامك أكثر من 80 متراً " , وفعلاً تجد برشلونة بارع بشكل كبير في قطع الكرات لاسيما تشافي وانييستا وبوسكيتس وميسي ويمارسون الضغط على اللاعب حامل الكرة مما يشل حركة وتفكير صانعي اللعب لدى الخصم .

8- امتلاك لاعب مهاري في كل مركز : في أغلب أندية العالم تجد لاعبين أو ثلاثة مهاريين بينما تجد في البارسا كل لاعب يمتلك السرعة والقدرة على المراوغة والتمرير بدرجات متفاوتة , فالفيس مهاري وكذلك بيكيه وبوسكيتس و ماكسويل و تشافي وانييستا و بويان و بيدرو و فييا وطبعاً ميسي , وجميعهم قادرين على الفوز بمواجهات واحد مقابل واحد وهذا يمنحهم الفرصة لتطبيق فكر التيكي تاكا بشكل كبير .

9- القتالية والروح العالية : لا يكاد يختلف اثنان من المراقبين في مجال كرة القدم أن أحد أسباب الانتصارات الساحقة والمتتالية للبارسا على ريال مدريد هو الروح العالية التي تحلها بها اللاعبون والقدرة الكبيرة على معايشة أجواء المباريات الكبيرة , فتجد لاعبي البارسا يلعبون المباريات وكأنها مسألة حياة أو موت أو مباراة نهائية لكن دون أن يفقد الآعبون أعصابهم وهذا يعطي اللاعبين الحافز الكبير , ويعطيهم دفعة لتسجيل الانتصارات المتتالية على الفرق مهما اختلفت هويتها سواء بـ 3-0 أو 4-0 أو 5-0 أو حتى بالستة , فالبارسا فريق إذا سجل لا يستكين , بل يواصل الهجوم والتسجيل مهما يزيد من تدمير الخصوم وهز شباكهم .

- المصدر - المفاتيح التسعة لـ "تيكي تاكا" برشلونة | ADMCsport.com

ولمزيد من الإيضاحات يرجى متابعة الفيديو التالي :
 http://www.youtube.com/watch?v=88pLfANMpX4

الاسكواش تاريخ ملئ بالإنجازات العربية

منذ أكثر من ألف سنة بدأ الإنسان يمارس ألعابا تُلعب بالكرة وتُضرب باليد, أو ببعض أنواع المضارب, ومن هذه الألعاب انبثقت جميع الرياضات التي تُلعب بالمضارب, وذلك بعد تطورات مختلفة مرت بها عبر العصور.


في القرن التاسع عشر ازداد الشغف والإقبال على الألعاب التي تلعب بالكرة والمضرب, فشهدت نقلات نوعية منها ما حدث في سجن فليت في العاصمة الإنجليزية لندن, حيث مارس السجناء رياضة كانت تشمل ضرب الكرة على الحائط, تعتبر شكلاً بدائياً لرياضة الإسكواش الحالية.


بداية نشأة اللعبة وانتشارها:
تطورت هذه اللعبة و سرعان ما أخذت في الانتشار, حتى وصلت إلى مدينة هارو في انجلترا عام 1820, حيث كانت الانطلاقة الفعلية للإسكواش, حين اكتشف الأهالي فعالية ضرب الكرة على الحائط بمضرب فيه ثقوب, ليبتكروا هذه اللعبة التي تتطلب ضربات مختلفة إضافة لمجهود بدني ليس بالقليل, إذ لم يعد على اللاعبين انتظار الكرة لترتطم بالحائط وترتد إليهم, بل أصبحوا مجبرين على اللحاق بالكرة باتجاهات مختلفة.

عام 1864 تم ابتكار أول ملعب للإسكواش مقسم لأربعة أقسام, تم تصميمه في إحدى المدارس, ومن ذاك الوقت اقتربت رياضة الإسكواش من الشكل المتعارف عليه حاليا. في ذلك الوقت وكما كل الرياضات حينها, لم تكن الإسكواش تُلعب على قوانين عالمية موحدة, وشهدت اللعبة بعد ذلك تطورين مختلفين بعض الشيء في مكانين مختلفين, الأول في انكلترا حيث لُعبت على ملعب طوله 21 قدم وبكرة طرية, والثاني في أميركا الشمالية, حيث لعبت بكرة قاسية وعلى ملعب طوله 18،50 قدم.

مع مطلع القرن العشرين كانت اللعبة قد انتشرت بكثرة في جامعات ومدارس الولايات المتحدة, كما شهد عام 1901 صدور أول كتاب عن الإسكواش, على يد البريطاني أيوستاس مايلز.

وشهدت انجلترا سنة 1920 إقامة أول بطولة للمحترفين في الإسكواش, أما أول الاتحادات الوطنية للإسكواش تم تأسيسها في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1907 , ثم كندا عام 1911, أما في انجلترا فقد نُظمت اللعبة عبر اتحاد التنس وألعاب المضرب, ولم تحظى باتحاد مستقل إلا عام 1928.

من الدول التي برزت بقوة في النصف الأول من القرن العشرين, تأتي مصر في المقدمة, عبر لاعبيها الذين نجحوا في الفوز ببطولة انجلترا المفتوحة, ثم جاءت الباكستان وفرضت نفسها كأقوى الدول في رياضة الإسكواش, علما أن المستعمر الانجليزي هو الذي نقل الإسكواش إلى هذه الدول, ومازالت مصر وباكستان إلى اليوم من أعظم الدول في تلك الرياضة.

أسس الإتحاد الدولي للإسكواش في الخامس من يناير عام 1967 إثر اجتماع في لندن عقدته دول أستراليا, بريطانيا, الهند, نيوزيلندا, باكستان, جنوب أفريقيا, الولايات المتحدة الأمريكية, كندا, الإمارات العربية المتحدة وأطلق عليه حينذاك اسم "الاتحاد الدولي لرياضة الإسكواش".

تدريجيا أصبحت اللعبة تعرف باسم الإسكواش وليس مضرب الإسكواش, وتم تغيير اسم الاتحاد عام 1992 إلى الاتحاد الدولي للإسكواش, الذي يعمل الآن على إدخال اللعبة ضمن البرنامج الأولمبي, إذ رغم أن اللعبة قديمة العهد وواسعة الانتشار, مازالت حتى الآن غائبة عن البرنامج الأولمبي, ويضم الاتحاد الدولي للإسكواش حاليا 118 دولة, علما أنها تمارس في حوالي 150 بلدا.

تاريخ مشرف للإسكواش في الدول العربية :
تنتشر لعبة الإسكواش في كثير من الدول العربية، وتتمتع بإقبال الكثير على ممارستها باعتبارها رياضة ونشاطًا ترويحيًا. وقد بدأ دخول لعبة الإسكواش في الدول العربية في وقت مبكّرٍ حيث كانت مصر من أوائل الدول العربية التي دخلت فيها خلال الثلاثينيات من

القرن العشرين الميلادي، وكانت تمارس على ملاعب نادي الجزيرة في القاهرة في ذلك الوقت. وانتشرت وتوسعت في بقية الدول العربية، وتعتبر دول الخليج العربية من الدول التي اهتمت حديثًا بلعبة الإسكواش وعملت على نشرها وتوسيع قاعدة ممارستها. فأنشأت لها اتحادات رياضية مستقلة مثل الاتحاد السعودي للإسكواش الذي أنشئ عام 1408هـ، أو اتحادات رياضية مشتركة مع رياضات مماثلة مثل الاتحاد البحريني للريشة الطائرة والإسكواش الذي أُنشئ عام 1979م، وأُعْلن عام 1982م.

أُنشئ الاتحاد العربي للإسكواش عام 1983م، وهو يقوم بالإشراف على نشاط اللعبة وتنظيم منافساتها على مستوى الدول العربية. ومن أبرز النشاطات التي يقيمها الاتحاد العربي للإسكواش بانتظام البطولة العربية للإسكواش للكبار، والبطولة العربية للإسكواش للناشئين.

ويعتبر سجل لاعبي الإسكواش العرب حافلاً بالانتصارات المشرفة ذات الصيت العالمي المرموق. ومن أبرز هذه الانتصارات:
فوز الفريق المصري للإسكواش ببطولة إنجلترا المفتوحة عام 1994م، وفوز منتخب الشباب المصري للإسكواش ببطولة كأس العالم للإسكواش التي أقيمت في نيوزيلندا عام 1994م، وتحقيق الناشئ المصري أحمد محمود برادة، المركز الأول في بطولة إنجلترا المفتوحة للإسكواش أعوام 1991م، 1992م، 1993م، وفوزه ببطولة كأس العالم للإسكواش للشباب عام 1994م، وفوز اللاعب المصري عمر خالد البرلسي ببطولة أوروبا للإسكواش تحت 19 سنة عام 1993م.

حافظت مصر على مكانتها العالمية في لعبة الإسكواش بانتصاراتها المشهودة على المستوى الفردي ومستوي الفرق. فقد أحرز لاعب الإسكواش المصري أحمد فيظي كأس بطولة الفردي لفوزه بالمركز الأول في بطولة العالم التاسعة للناشئين للإسكواش التي أقيمت عام 1996م بمدينة القاهرة في مصر، وحقق اللاعب المصري كريم المستكاوي المركز الثالث في البطولة. وفاز منتخب مصر للإسكواش بالمركز الثاني للفرق في البطولة. وحقق لاعب الإسكواش المصري أحمد برادة المركز الثاني في بطولة الأهرام الأولى للإسكواش التي أقيمت عام 1996م والثانية التي أقيمت عام 1997م بمدينة القاهرة في مصر، وأحرز كأس بطولة هليوبوليس الدولية للإسكواش التي أقيمت عام 1997م بمدينة القاهرة في مصر، لفوزه بالمركز الأول بعد تغلبه على بطل العالم في الإسكواش جانشير خان 1/3.

نشأة وتطور كرة الطائرة

بداية نشأة اللعبة
في 9 فبراير عام 1895 م، في مدينة هوليوك بولاية ماسوشوستس الأمريكية، قام مدير التربية البدنية الأمريكي وليام مورغان باتحاد YMCA بتكوين لعبة رياضية جديدة أطلق عليها اسم "مينتونيت" لتمضية الوقت بشكل مسلٍ، بحيث فضل أن تمارس هذه اللعبة داخل الصالات وبأي عدد من اللاعبين. أخذت اللعبة بعض من خصائصها من التنس وكرة اليد، في الوقت الذي كانت فيه كرة السلة رياضة جديدة. تم إنشاء كرة الطائرة على أساس أنها الرياضة الداخلية الأقل خشونة من كرة السلة المناسبة لأعضاء اتحاد YMCA الأكبر سناً، على الرغم من أنها لا زالت تحتاج إلى بذل الجهد.

القوانين الأولى للرياضة التي ابتكرها وليام مورغان اشترطت وجود شبكة على ارتفاع 6 أقدام و 6 بوصات، وسط ساحة اللعب التي يجب أن يكون طولها 25 × 50 قدم. وعدد اللاعبين غير محدد، يتبارون في مبارة مكونة من 9 استقبالات و 3 إرسالات لكل فريق.

والى عام 1900م لم تصنع كرة خاصة بكرة الطائرة وكذلك لم تكن قوانين اللعبة في تلك الفترة بالشكل الذي نعرفه اليوم.

نشأت قاعدة مجموعة الإرسال و الضرب في الفلبّين في عام 1920 كما أصبحت لعبة ستّة لاعبين لكل جانب في عام 1918 . وفي عام 1920, أُسِّسَتْ القواعد التي تتبنى ثلاثة ضربات لكلّ جانب و هجمات من الخلف.

بعد أول عرض للعبة في عام 1986 استبدل اسم الرياضة إلى "فوليبول" (volleyball) بمعنى كرة الطائرة الحالي. ومن ثم طرأ على الرياضة (كما هو الحال مع كرة السلة) العديد من التغييرات في القواعد.

تأسس الاتحاد العالمي لكرة الطائرة (FIVB) عام 1947، وأول بطولة عالمية للرجال أقيمت في عام 1949، بينما كانت أول بطولة عالمية للسيدات في عام 1952. أضافت الكرة الطائرة إلى الألعاب الأولمبية في عام 1964، وكانت منذ ذلك الحين رياضة رئيسية في تلك الدورة.

التّاريخ الأوليمبيّ 
ظهرت الكرة الطّائرة بالألعاب الأوليمبيّة لأوّل مرّة في طوكيو في عام 1964, حيث فاز الاتّحاد السّوفيتيّ ز بالميدالية الذّهبيّة للرجال بينما النّساء اليابانيّات توجن كبطلات في عقر دارهن . و منذ ذلك الوقت, استمرّت الكرة الطّائرة بصعود وهبوط الفرق الدّوليّة القوية بها مثل كوبا, البرازيل, الاتّحاد السّوفيتيّ, الصّين, الولايات المتّحدة, هولندا, بولندا و اليابان و التي حصدت الميداليات الذّهبيّة . و قد أصبحت القوة البدنية و الطّول من العناصر الحيويّة للفرق الدّوليّة, كذلك قدرة الفرق و المدرّبين لابتكار التّكتيكات الجديدة و الاستراتيجيّات و المهارات التي كانت عناصر حاسمة للنّجاح في الألعاب الأوليمبيّة.

تم إنشاء رياضة الكرة الطائرة الشاطئية عام 1986 والتي تعتبر رياضة مشابهة إلى كرة الطائرة العادية إلى حد كبير رغم الاختلاف في عدد اللاعبين. أضافت الكرة الطائرة الشاطئية إلى برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 1996 في أطلانطا.

أول دولة مارست اللعبة بعد الولايات المتحدة الأمريكية كانت كندا في عام 1900.تعتبر الرياضة الآن من أكثر الرياضات الشعبية في البرازيل، ومعظم دول أوروبا وبالأخص إيطاليا وهولندا وصربيا، بالإضافة إلى روسيا وبعض الدول في قارة آسيا.

جوردان إسم خالد في كرة السلة

ولد مايكل جوردان في بروكلين في نيويورك في عام 1963، وكان هو الولد الثالث لجيمس وديلوريس جوردان، وقد انتقلوا إلى ويلمينغتون في كارولينا الشمالية، وكان لدى جوردان أخين أكبر منه، وأخت أكبر منه، وأخت أخرى أصغر منه، وفي مرحلة الثانوية، أصبح نجما في ثلاثة رياضات كرة القدم الأمريكية وكرة القاعدة وكرة السلة، وقد انقطع عن تدريبات كرة السلة لأنه كان قصير القامة (175 سم)، ولكنه في الصيف أصبح أطول ب10 سم، وتمرن بكل قوته، وفي الموسمين القادمين كان معدل تسجيله 25 نقطة في المباراة.

وقد بدأ بالتركيز على كرة السلة، وكان يتمرن كل يوم قبل الذهاب إلى المدرسة مع مدربه في المدرسة، وفي آخر سنة له في الثانوية، أصبح معدل تسجيله 29,2 نقطة في المباراة، ومعدل متابعاته 6,2 ومعدل صناعته للأهداف 5,3.

مايكل جوردان اللاعب الوحيد منذ 20 عاما استطاع أن يجتاز ال3000 نقطه وكان ذلك في موسم 86/87 كما حاز على جائزة سلام دنك في عام 88 بعد منافسه شديده مع داني ويلكنس.

و قد حصل جوردان على منحة دراسية بسبب تفوقه في كرة السلة في جامعة كارولينا الشمالية، حيث تخصص بالجغرافيا، وفي أول موسم له مع فريق الجامعة تحت قيادة الأسطورة دين سميث، سمي جوردان كأفضل لاعب صاعد، وفي عام 1982 سجل جوردان الكرة التي قادت فريق الجامعة إلى الفوز على فريق جامعة جورج تاون الذي كان يقوده باتريك أوينغ، وبذلك فازوا بدوري الجامعات في أمريكا، وقد أختير أفضل لاعب في دوري الجامعات في عام 1984، وفي عام 1984 ترك كارولينا، وتوجه إلى اللعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة، ولعب مع نادي شيكاغو بولز، وقد كان هو ثالث لاعب ينتقل بعد حكيم أولاجوون إلى هيوستن روكتس وسام بويي إلى بورتلاند تريل بلازيرز، وقد عاد إلى كارولينا الشمالية ليحصل على الشهادة في عام 1986.

مسيرته الرياضية 
لعب جوردان 13 موسم مع نادي شيكاغو بولز وموسمين مع نادي واشنطن ويزارد، وكان طوله (198 سم) ومهاراته ووضعه الفيزيائي من الأسباب التي جعلت الخصوم يرتعبون منه، وقد فاز في ستة بطولات للدوري الأمريكي (1991 و 1992 و 1993 و 1996 و 1997 و 1998)، وقد كان أفضل لاعب في الدوري خمسة مرات في أعوام (1988 و 1991 و 1992 و 1996 و 1998)، وفاز بلقب أفضل مدافع في السنة في عام 1988، وفاز بلقب أفضل لاعب في الإقصائيات كلما فاز شيكاغو بولز باللقب.

و قد قال عنه مدربه في أغلب فترات مسيرته فيل جاكسون :
لم يأخذ مايكل أي شيء هو لا يستحقه، عندما لعب في المرة الأولى في الدوري عام 1984 كانت بدايته مبشرة، ولكن تسديداته من الخارج كانت غير إحترافية، ولذلك استمر في التمرين في نهاية الموسم وكان يسدد المئات من التسديدات في اليوم، حتى أصبح من أفضل اللاعبين المسددين للضربات الثلاثية.

إنجازات لا تنسى
ويعتبر جوردان أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة السلة، وقد أصبح أفضل رياضي في جيله، وهو الذي ساعد منتخب أمريكا لكرة السلة على التفوق في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين، وهو الآن أحد أعضاء إدارة فريق تشارلوت بوبكاتس.
لعب جوردان 15 موسم في الدوري الأمريكي لكرة السلة، وقد كان معدل تسجيله في الموسم العادي 30,12 نقطة في المباراة، وهو الأعلى في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة ، وقد فاز في بطولة الدوري الأمريكي لكرة السلة ستة مرات مع نادي شيكاغو بولز. وقد فاز بلقب الهداف في عشرة مرات، وقد كان أغلى لاعب في الدوري خمس مرات، وأيضا تم أختياره ضمن فريق الدوري الأمريكي 10 مرات، وقد فاز بلقب أفضل مدافع تسعة مرات وفاز بلقب أفضل سارق للكرات في ثلاث مرات.

الإعتزال للمرة الأولى
في 6 أكتوبر 1993 أعلن مايكل جوردان أعتزاله كرة السلة، وذلك لأنه فقد الرغبة في اللعب، وقد اعتقد العديد من الناس أن أغتيال والده جيمس جوردان في يوليو 1993 قد أثر في هذا القرار، وقد هز هذا القرار الدوري الأمريكي لكرة السلة، ولم تحدث أي ضجة بمثل هذا الحجم منذ أعتزال جيم براون من لعبة كرة القاعدة في عام 1966 .

عودة جوردان للدوري الأمريكي
في 18 مارس 1995 أعلن مايكل جوردان عودته إلى الدوري الأمريكي لكرة السلة بكلمتين، حيث قال : لقد عدت، وقد أختار رقم 45 بدلا من رقم 23 المعتاد، وفي أول مباراة له أمام أنديانا بيسرز سجل 19 نقطة ولكن الفريق لم يفز.

و بالرغم من أنه لم يلعب كرة السلة منذ سنة ونصف، وفي رابع مباراة له بعد العودة، سجل 55 نقطة نيويورك كنايكس في 29 مارس 1995، وفي أبريل قاد شيكاغو بولز إلى الفوز في تسعة من عشرة مباريات لعبت في هذا الشهر، وقد تأهل الفريق إلى الأدوار النهائية في القسم الغربي، وكان معدل تسجيل جوردان في النهائيات 31,5 نقطة في المباراة، ولكنهم خسروا من نادي أورلاندو ماجيك.

و قبل موسم 1995/1996، تمرن جوردان بشكل كبير لكي يعود إلى مستواه، وقد بدأ الفريق موسمه ب12 انتصار متتالي، وقد أنهوا الموسم ب72 انتصار مقابل عشرة هزائم، وهو أفضل رقم في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة، وكان معدل تسجيل جوردان 30,4 نقطة في المباراة، وفي دور الإقصائيات، خسر الفريق في ثلاثة مباريات فقط مع أربعة فرق، وقد فازوا بلقب البطولة بعد هزيمتهم سياتل سوبر سونيك 4-2 في المباراة النهائيه.و في 13 يناير 1999 أعلن مايكل جوردان اعتزاله كرة السلة للمرة الثانية.

في 19 يناير 2000 عاد مايكل جوردان إلى الدوري الأمريكي لكرة السلة، ولكن ليس كلاعب، بل كمالك لفريق واشنطن ويزارد، وبعد تسلمه رئاسة الفريق، وتسلم جوردان أربعة جوائز بعد شهر من تسله لرئاسة الفريق، الأولى هي رياضي القرن والثانية هي أفضل رياضي في التسعينات من القرن العشرين والثالثة هي أفضل لاعب كرة سلة في التسعينات من القرن العشرين، والرابعة هي أفضل لعبة في العقد، حيث سجل نقطة رائعة في عام 1991 على لوس أنجليس ليكرز حيث أخذ الكرة من يده اليمنى إلى اليسرى وهو في الهواء وسجلها.

و بالرغم من أنه في يناير 1998 قال أنه متأكد بنسبة 99,9% بأنه لن يعود إلى لعب كرة السلة، إلا أنه في صيف 2001 قال أن قد يعود إلى كرة السلة مرة ثالثة، وقد تأثر بعودة زميلة ماريو ليميكس لاعب كرة القاعدة وصديقة في الشتاء السابق، وأمضى جوردان ربيع وصيف 2001 بالتدريب، وقد عين مدربه السابق في شيكاغو بولز دوغ كولنز كمدربا لفريق واشنطن ويزارد.

و في مؤتمر صحفي في 10 سبتمبر 2001 قال جوردان أنه سيعود إلى لعب كرة السلة، وقد أبلى بلاءا حسنا في موسم 2001/2002، وفي موسم 2002/2003 سجل معدل نقاط بلغ 20 نقطة في المباراة، وقد تخطى في نفس الموسم ويلت تشامبيرلين، وقد أعلن جوردان أنه سيعتزل كرة السلة نهائيا، وقد أصبح اللاعب الوحيد في واشنطن ويزارد الذي يلعب ال82 مباراة كلها، وقد بدأ كأساسي في 67 مباراة، وبالرغم من أن عمره بلعب 40 سنة، إلا أنه استطاع أن يسجل أكثر من عشرين نقطة في 42 مباراة وسجل أكثر من ثلاثين نقطة في تسعة مباريات وأكثر من أربعين نقطة في ثلاثة مرات، وفي 21 فبراير 2003، أصبح مايكل جوردان أول لاعب كرة سلة يبلغ من العمر 40 سنة يسجل 40 نقطة في مباراة، حيث سجل 43 نقطة ليقود فريقه إلى الفوز على نيوجيرسي نتس.

و قد أعتزل جوردان وقد سجل 32,292 نقطة في مسيرته، وهو ثالث أعلى رقم في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة بعد كريم عبد الجبار وكارل مالون.

شوماخر أسطورة خلف عجلة القيادة

يعشق رائحة البنزين وزيت المحركات وسيارة فيراري وحلبة السباق. إخلاصه وتفانيه في عمله جعل منه أسطورة من أساطير القرن العشرين لسباقات السيارات السريعة، وملك "فورمولا 1" وأحد أفضل سائقي السيارات على الإطلاق.

ولد مايكل شوماخر في الثالث من يناير / كانون الثاني 1969 في مدينة هورت هيرمولهايم الصغيرة في محيط مدينة كولونيا. وقام في سن الرابعة لأول مرة بالدوران في حلبة السباق للسيارات الصغيرة السريعة التي كان يديرها والداه. وقد لاحظ رولف والد مايكل مبكرا اهتمام ولده بالسيارات السريعة وموهبته المتميزة في قيادتها، فما كان منه إلاّ أن سجله في ناد لسباق السيارات الصغيرة. وفي سن الخامسة عشرة أصبح مايكل شوماخر بطل ألمانيا في سباق السيارات الصغيرة للناشئين، ثم بدأت النجاحات تتابع.

في عام 1988 كانت المرة الأولى التي شارك فيها مايكل في سباق "فورمولا فورد 1600"، لكن الطريق إلى الفورمولا واحد كان ما يزال طويلاً أمامه. وفي عام 1988 أصبح مايكل بطل "فورمولا كونغ" ووصيف بطل أوروبا في "فورمولا فورد 1600". و نجح في

عام 1989 في تحقيق المركز الثالث في مسابقة "فورمولا 3" بعد كل من كارل فيندلينغر وهاراد فرينتسن، وبعد عام واحد فقط فاز مايكل أو "شومي" كما يسميه عشاقه، بلقب هذه المسابقة. ثم عمل كسائق لصالح شركة دايملر بينز في مسابقة كأس العالم للسيارات الرياضية. 

القفزة إلى عالم "فورمولا واحد"
لم يكن مايكل يتخيل أبداً أن يدخل يوما عالم "الفورمولا واحد". ولكن حلم الطفولة أصبح حقيقة، ففي عام 1991 استطاع ولأول مرة المشاركة في سباق السيارات السريعة "فورمولا واحد". وكانت قفزته إلى ذلك من خلال عمله كسائق لفريق "جوردان" في جائزة بلجيكا الكبرى. بعدها انتقل إلى فريق "بينيتون" وحاز في عام 1992 على الجائزة الكبرى في بلجيكا. وفي عام 1994 توج مايكل شوماخر بطولاته السابقة بفوزه للمرة الاولى في حياته ببطولة العالم في سباق "فورمولا واحد". وفي عام 1995 استطاع شوماخر المحافظة على هذا اللقب مع فريق بينيتون ليسطع بذلك نجمه في هذه الرياضة. وبعد انتقاله إلى فريق فيراري اعتقد أن الحظ لن يحالفه وذلك بسبب المشاكل التقنية التي كانت تعاني منها سيارة فيراري. لكنه بالرغم من ذلك استطاع تحقيق المركز الثالث في عام 1996 في بلجيكا. وفي عام 1999 وتحديدا في سباق جائزة بريطانيا الكبرى في سلفرستون أدى حادث ارتطامه بحائط حلبة السباق إلى كسور في أجزاء مختلفة من جسمة، مما أجبره على التوقف وعدم المشاركة لفترة طويلة في أي سباق. كانت تلك أوقات عصيبة خاضها شوماخر.

في عام 2000 تحقق ما كان يحلم به "شومي"، حيث فاز بالسباقات الثلاث في أستراليا والبرازيل وسان مارينو على التوالي. ومن خلال فوزه في إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان استطاع أن يحصد لقب بطولة العالم للمرة الثالثة. وكانت هذه المرة الأولى التي تحقق فيها فيراري الفوز ببطولة العالم منذ 21 عاماً، مما جعل من شوماخر وفيراري ماركة مسجلة للسرعة وفن قيادة السيارات السريعة لا تقوى الفرق الأخرى على منافستهما. ومنذ ذلك الوقت أصبح من الصعب جدا انتزاع اللقب من فيراري وشوماخر حيث فاز باللقب من عام 2001 حتي 2004 على التوالي. وفوزه بلقب بطولة العالم 7 مرات حتى الآن يجعل منه أسطورة من أساطير سباق السيارات "فورمولا واحد". 

حياته الخاصة
تزوج شوماخر من صديقته "كورينا" في عام 1995 ولديهما طفلان. ويعيش شوماخر وأسرته في سويسرا التي يعتبرها وطنه الجديد ولذا فهو لا ينوي الرجوع والعيش في ألمانيا. يعشق "شومي" لعب كرة القدم، ومن هواياته أيضاً الغوص وجمع الساعات والجري مع كلابه الأربعة. كما يعشق الطعام الإيطالي وعصير التفاح.

وبالرغم من ثروته الطائلة التي تقدر بمئات الملايين ونجاحاته العظيمة إلاّ أنه وعلى عكس الكثيرين، لم يغويه عالم الشهرة وبقي مخلصاً لزوجته وعائلته وأصدقائه القدامى. شوماخر الذي يعيش حياة بذخ وترف، لا يفكر في نفسه فقط. إذ انه يقوم باستمرار بالتبرع لصالح منظمة اليونسكو للرياضة والتربية بصفته "سفيراً فخرياً" لها. كما قام شوماخر بالتبرع بمبلغ 10 مليون دولار لصالح ضحيا أمواج تسونامي الأخيرة.

تنس الطاولة (البنج بونج) إسم على مسمى

إن لعبة تنس الطاولة ترجع نشأتها إلى عام 1890م، والفضل يرجع إلى مبتكرها " جيمس جيب " حيث يذكر المؤرخون البريطانيون أنه قام بتطوير اللعبة القديمة التي كانت تمارس فى المنازل ووضع القوانين لممارستها ثم بعد ذلك قام بإدخال الكرات المصنوعة من الباغة بدلا من الكرات المصنوعة من القماش، وأطلق عليها أسم " البنج بونج " ويرجع السبب فى هذه التسمية إلى الصوت الحادث من ارتطام الكرة بالمضرب ثم بسطح الطاولة .

واختلفت الآراء حول نشأة لعبة تنس الطاولة، فالبعض يقول أنها ترجع إلى المستعمرين البريطانيين فى الهند، والبعض الأخر يرجعها إلى جنوب أفريقيا قبل نشوب حرب البوير ومجموعة أخرى تقول أن شرق أسيا هي أول من شهدت مولد هذه اللعبة منذ أكثر من ألف سنة .

وقد اختلف الإنجليز فيما بينهم عن اكتشاف هذه اللعبة، فبعضهم يقول أن هذه اللعبة ما هي إلا امتداد طبيعي لرياضة التنس الملكي التي عرفت فى فرنسا فى القرن الثاني عشر والتي عرفت أخيرا باسم لعبة " التنس " ويعارض الأمريكيون كل من يزعم أن اللعبة قد نشأت فى غير بلادهم، ويذكرون أن ميلادها كان عام 1890 حينما أخذت إحدى البيوتات التجارية الأمريكية المعروفة باسم أخوان " باركر " فى نرويج لعبة جديدة مشابهة للتنس، أطلق عليها " التنس المنزلي ".


وفي عام 1904 إبتكراللاعب جود الإنجليزى المضرب المطاط الذي ساعد على النهوض بهذه اللعبة حتى وصلت إلى مستواها المعروف لنا الآن، إذا أصبح فى مقدور اللاعب أن ينوع من ضرباته وإن يكسب الكرة الدوران.

وجدير بالذكر أن هذه اللعبة دخلت إلى الدول العربية عن طريق المواني وعن طريق الطلاب العرب الدارسون خارج الوطن وكذلك عن طريق الجيوش الأجنبية التي دخلت بعض الأقطار العربية .

وفى عام 1921 تأسس أول اتحاد لهذه اللعبة وهو " الاتحاد الإنجليزى للبنج بونج " بعد ذلك تغير اسم الاتحاد الإنجليزى لتنس الطاولة لأن البنج بونج أصبح اسما لعلامة تجارية، وفي عام1926 تأسس الاتحاد الدولي لتنس الطاولة بألمانيا .
وفي عام 1932 تأسس الاتحاد المصري لتنس الطاولة وتعتبر مصر هي أول دولة عربية قامت بتنظيم بطولة العالم عام 1939 بالقاهرة .
وفي عام 1988 أدرجت لعبة تنس الطاولة ضمن الألعاب الأوليمبية وكانت بمدينة "بكوريا الجنوبية ".

كيف تلعب تنس الطاولة ؟

هي إحدى أكثر الرياضات شعبية من حيث عدد اللاعبين، وهي من أحدث الرياضات الكبرى الحالية. يتبارى فيها لاعبين في المسابقات الفردية أو أربعة لاعبين (لاعبان لكل فريق) في المسابقات الزوجية. تضرب كرة التنس عند الإرسال بوجه أو ظهر اليد إلى منطقة الخصم، ويتم احتساب النتيجة النهائية بناء على عدد النقاط التي حصل عليها اللاعبين في المسابقة، بحيث يفوز من يحقق 11 نقطة أولاً. تتطلب الرياضة سرعة رد الفعل لكونها رياضة سريعة.

أجزاء اللعبة

الطاولة: مستطيله, طولها 174 سم, وعرضها 152.5 , وارتفاعها 76 سم من على سطح الارض. ويكون سطحها من الخشب الذي يسمح بارتداد الكره, ويطلى بطلاء اخضر غامق.

الشبكة: طولها 183 سم. تعلق الشبكة من طرفيها بحبل متصل بقائمين عمودين ارتفاع كل منهما ( 15.25 سم )

الكرة: مصنوعة من مادة < السيليلوز> , وهو نوع رقيق وخفيف ومشدود من البلاستيك, ومحيطها 11,5 ــ 12,90 سم , ووزنها 240 ــ 253 جم.

المضرب: من اي حجم واي وزن زاي شكل, ولكن لا بد ان يمون الجسم خشبيا, وانسيابيا, ومسطحا , ويغطى السطح بمطاط محبب, به حبوب بارزة لا يزيد سمكها عن 2 ملّيمتر.

طريقة اللعب
1 - يبدا اللعب بقيام المرسل بضربة ارسال صحيحة, ثم يقوم اللاعب الاخر ( المستقبل ) بارجاع الكرة بالمضرب بضربة ارتداد صحيحة.
2 - وفي الارسال توضع الكره في راحة اليد الحرة فوق مستوى سطح اللعب, على ان تكون الاصابع مبسوطة, والابهام حرة, وترمى الكرة عمودية حتى يراها الحكم, وحتى تترك راحة اليد وفي اثناء هبوطها تضرب لتلمس الشبكة مباشرة او منزلقة عليها لتلمس ملعب المنافس.
3 - بعد ان تضرب الكرة ضربة الارسال , او ترد في اثناء اللعب, يجب على اللاعب ان يضربها بحيث تلمس ملعب المنافس راسا بعد ان تعبر الشبكة.
4 - تعاد ضربة الارسال اذا ارسلت الكرة ولا مست اثناء عبورها الشبكة او احد قائميها, بشرط ان تكون ضربة الارسال صحيحة, او ردها المستقبل قبل ان تسقط في ملعبه. وكذلك تعاد اذا قام المرسل بالارسال, ولم يكن منافسه مستعدا, ولم يحاول رد الكرة, وايضا تعاد اللعبة اذا تعرض المرسل اليه او المستقبل لحادث ما خارج عن ارادته.