الرجبي لعبة التقدم للأمام فقط

الرجبي هي لعبة جماعية متفرعة من كرة القدم، ونشأت منها رياضة كرة القدم الأمريكية، وإن كان الاختلاف الرئيسي بينهما أنه في الرجبي لا يجوز تمرير الكرة من لاعب لآخر للخلف، وليس للأمام ، وهي رياضة تعتمد على السرعة، يلعبها فريقان، يحاول لاعبوهما إحراز أكبر عدد من الأهداف،عن طريق تمرير الكرة وحملها أو ركلها.

نشأة اللعبة :
نشأت لعبة الرجبي في إنجلترا في القرن التاسع عشر الميلادي، ثم بعد ذلك انتشرت في باقي دول العالم، ويعتقد أن أول مجموعة من القوانين المكتوبة التي تنظم اللعبة قد دونت عام 1845 ، وفي عام 1886 تأسس مجلس الرجبي الدولي، والذي كان بمثابة المؤسسة التي تنظم اللعبة وتضع قوانينها، أما أول بطولة كأس عالم فأقيمت في فرنسا عام 1954.

يوجد عدة أنواع من الرجبي أبرزها الرجبي ليج ( دوري الرجبي )، والرجبي يونيون ( إتحاد الرجبي )، وتوجد بينهما بعض الاختلافات, ولكن الفرق الرئيسي هو عدد اللاعبين، فتتكون فرق دوري الرجبي من 13 لاعباً، بينما يصل عدد لاعبي إتحاد الرجبي إلى 15 لاعباً لكل فريق.

تلعب الرجبي ليج كرياضة محترفة في كل من: جمهورية أيرلندا، وفرنسا، وبريطانيا العظمى، وأستراليا، ونيوزيلندا. وهو الرياضة الوطنية الرئيسية في بابوا غينيا الجديدة، كما توجد مسابقات شبه محترفة في دول أخرى مثل: روسيا، وويلز، واسكتلندا، وصربيا، ولبنان، وجنوب أفريقيا، واليابان، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفيجي، والمغرب.
أما الرجبي يونيون فهي سائدة ضمن الاتحادات "الثمانية" الكبرى: فرنسا، وأستراليا، وإنجلترا، وايرلندا، ونيوزلندا، وجنوب أفريقيا، وويلز، واسكتلندا.

توجد اتحادات صغيرة كثيرة تمارس اتحاد الرغبي من بينها:
الأرجنتين، وكندا، وفيجي، وجورجيا، وإيطاليا، واليابان، ونامبيا، ورومانيا، وساموا، وإسبانيا، وتونغا، والولايات المتحدة، والأوروغواي. كما تلعب في ماليزيا، وتونس، وموريتانيا، ودول الخليج العربية. يوجد اتحاد لكرة الرغبي موحد لدول الخليج العربية، وهو مسؤول عن فريق الخليج العربي الرغبي.

أما سباعيات الرجبي، فكانت بدايتها عام 1883 على الحدود الإنجليزية الشمالية مع اسكتلندا، وانتشرت إلى العديد من الدول بعد ذلك، كما ازدادت مؤخرا جماهيرية سباعيات الرجبي، نظراً لسرعة اللعبة وإثارتها، وبدأت أول كأس عالم للسباعيات عام 1993، حتى وصل عدد الدول المشاركة في تصفيات كأس العالم عام 2005 إلى 86 دولة.

وفي دورتي ألعاب الكومنولث الماضيتين, عام 2002 في مانشستر بإنجلترا، وعام 2006 في ملبورن بأستراليا، اجتذبت سباعيات الرجبي جمهوراً غفيراً يقدر بأكثر من مائة ألف متفرج، مما يدل على مدى شعبيتها ، وأصبحت الرجبي إحدى الألعاب الرسمية في دورة الألعاب الآسيوية لأول مرة عام 1998، في الدورة الثالثة عشرة التي أقيمت في بانكوك بتايلاند.


الرغبي العربي:

رغم التواجد الضعيف لكرة الرغبي في العالم العربي, قدمت الرغبي العربية الكثير من الانجازات, منها الدوري المغربي والدوري التونسي والدوري اللبناني، فرقهم الوطنية تشارك في البطولات الدولية. المغرب عرف ضهور نجوم كبار برزوا عالميا واحترفوا في أوروبا, من امثال قائد منتخب فرنسا في الرغبي المغربي الأصل عبد اللطيف بن عزي.

السومو رياضة زيادة الأوزان


من الرياضات القتالية اليابانية. تحظى بشعبية كبيرة في البلاد. تدخل في اللعبة بعض الطقوس اليابانية القديمة، ويعتبرها اليابانيون أكثر من مجرد رياضة عادية، فهي تقليد وتراث يجمعون على وجوب الحفاظ عليه.

مبدأ رياضة السومو يقوم على محاولة كلا
المصارعين (ريكيشي) إخراج المصارع الآخر من دائرة المصارعة (دوهيو) أو جعل أي جزء من جسمه (غير أسفل قدمه) يلمس الأرض. تعتبر السومو من الفنون القتالية اليابانية الحديثة على الرغم من أن جذورها تعود إلى عدة قرون خلت.

تم ذكر كلمة "سومو" لأول مرة سنة
712 م في كتابات الكوجيكي 記أو "وقائع الأحداث القديمة" وهي أولى المدونات اليابانية المعروفة. تروي الـ"كوجيكي" قصة صراع سومو دار بين إلهين قديمين، "تاكيمي كازوتشي" و"تاكيمي ناكاتا"، ثم انتصار الأول. بعد انتصاره استولى الشعب الذي يقوده "تاكيمي كازوتشي" على جزر الأرخبيل الياباني، كما أنحدر من صلبه أباطرة اليابان الحاليين.
سوموتوري" أو "ريكيشي". جسمهم عار إلا من الـ"ماواشي"، وهي قطعة من القماش تلف حول الخصر وما بين الأرجل. يمكن مسك مصارعي السومو من هذه القطعة، وعدا ذلك فأي مسكة أخرى تعتبر ممنوعة.


السوموتوري:
يطلق على مصارعي السومو اسم " السوموتوري ".
يقوم السوموتوري بتسريح شعرهم وفق تقليعة "شون ماجي" اليابانية، الشعر مملس (أملس) بواسطة دهن خاص. كما يمسك عن طريق حلية خاصة (وتسمى بالعربية: كُعَيْكَة).

وتتراوح أوزان ممارسي هذه الرياضة بين 100 و200 كيلوجرام ،ويتقاتل ممارسو اللعبة في حلبة يصل عرضها إلي 4.5 متر ، واللاعب الخاسر هو الذي يترك الحلبة أو يلامس أي جزء من أجزاء جسده، وذلك بطريقة دفع الخصم خارج الدائرة التي يلعبان داخلها.

حميه السومو:
مصارعوا السومو يبدئون يومهم بممارسه التدريبات والاجتهاد لانهم لايتناولون وجبه الافطار.


الغداء هو وجبه من النابي توجد بها الكثير من السعرات الحراريه التي تتكون من الارز والاطباق الجانبيه الكثيره, ومصارعوا السومو ياكلون كميات كبيره من المواد الغذائيه وعلى الفور ياخذزن غفوه لزيادة الوزن.

زي السومو:
يتكون من حزام سميك تقريبا 30 قدم ويلفونها حول الجسم عده مرات ويعقدونها جيدا من الظهر وتكون اما من الحرير او القطن.

البولو لعبة الملوك

البولو لعبة قديمة جدا ابتدعها الفرس وانتشرت في الهند واليابان والصين, وعرف الانجليز هذه اللعبة من البنغال في القرن الثامن عشر ووضعوا لها القوانين والأسس عام 1875 وانتشرت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم.
ويعود الفضل في إدخال رياضة البولو في الغرب للجنود المدنيين البريطانيين الذين كانوا يعيشون في الهند. وتعتبر الأرجنتين الدولة الرائدة في اللعبة على مستوى العالم اذ مارست فيها اللعبة لأول مرة عام 1877.

أقيمت أول مباراة للبولو مسجلة في التاريخ بين التركمان والفرس عام 600 قبل الميلاد، وفاز التركمان بها، وفي القرن الرابع بعد الميلاد تعلم ملك الفرس سابور الثاني اللعبة وهو في السابعة من عمره، وفي القرن 16 أقام الشاه عباس الكبير في عاصمته أصفهان ملعباً لها بطول 300 يرد وبأعمدة مرمى تفصل بينها مسافة 8 يردات.

وقد تولى المغول نقل اللعبة من فارس إلى الشرق، وبحلول القرن السادس عشر، ترسخت اللعبة في الهند على يد الإمبراطور بابور وكان قد شاع لعبها في الصين واليابان أمداً طويلاً قبل أن تخبو شعبيتها في فترة اتصال الغرب بهذه الدول.

وبعد عام 1850، اكتشف البحارة البريطانيون اللعبة في مانيبور على الحدود الهندية مع بورما، وبعدها أسسوا أول نادٍ للبولو في العالم في سيلشار غربي مانيبور وما لبثت أن أسست نوادٍ أخرى. وأقدم تلك الأندية الذي ما زال فاعلاً هو نادي كلكوتا الذي أسس عام 1862.
وتمارس البولو على خيول تدعى البوني وهى تعتبر الاشهر فى هذه اللعبة.

البولينج لعبة تنتظر العالمية


رياضة البولينج هو اسم لرياضة تتم بقذف كرة البولينج لتضرب أجسام خشبية بقصد تسجيل نقاط.

كانت بداية نشأة لعبة البولينج في مصر القديمة، وقد ابتكرها الفراعنة ، وذلك من خلال الرسومات التي وجدت على جدران معابد بني حسن فى محافظة المنيا، والتي بنيت منذ أكثر من 6000 عام.

 وأول ما ظهرت هذه اللعبة في العصر الحديث بانجلترا وبالتحديد القرن الحادي عشر، وفي العام 1895 م.

وقد عرف أول اتحاد لهذه اللعبة في أمريكا عام 1895 ،والذي من خلاله تطورت هذه الرياضة بشكل كبير ، حيث وضع لها القوانين في أوائل القرن العشرين قبل أن تنتشر في على نطاق واسع في أوروبا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية.

وتعتبر لعبة البولينج، من الالعاب الشعبية الكبيرة التي يمارسها كافة الأعمار في صالات مغلقة مخصصة لذلك. لكنها تعتبر من الرياضات الصعبة على المستوى الاحترافي، نظراً لأنها تتطلب توافقاً عضلياً وعصبياً كبيراً، بالإضافة إلى تنسيق هائل بين نظر اللاعب ومهاراته اليدوية.

وعلى الرغم من شعبية هذه اللعبة كما ذكرنا من قبل إلا أنها لم تدخل برنامج الالعاب الاولمبية حتى الان لكنها أخذت خطوة هامة جدا عندما وضعها الاتحاد الاسيوي ضمن برامجه فى الدورة الثامنة ببانكوك عام 1978.

المفاتيح التسعة لـ "تيكي تاكا" برشلونة


على الرغم من رفض المدرب بيب غوارديولا الاعتراف أن فريقه برشلونة يلعب بطريقه التيكي تاكا من باب احترامه للخصوم – كما يقول – فان هذه الطريقة شاء برشلونة أو أبى تبقى مرتبطة باسمه كعرابها الأول في كرة القدم الحديثة .

التيكي تاكا هو أسلوب متطور في عالم كرة القدم يعتمد على التمريرات القصيرة السريعة والتحرك المنظم بدون كرة , والحفاظ على هذا الأسلوب طيلة فترات المباراة عبر مراكز اللاعبين المختلفة الذين يتقيدون بها بشكل كبير وهذا الأسلوب الفريد من نوعه مقترن بشكل خاص بطريقة لعب المنتخب الأسباني لكرة القدم بشكل عام أو نادي برشلونة الاسباني بشكل خاص إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن جل لاعبي المنتخب حالياً من النادي الكتالوني !

وعلى الرغم من أن لويس اراغونيس وديل بوسكي و بيب غوراديولا هم مفاتيح التشغيل لماكنة هذا التكتيك إلا أن التسمية بدأت تندرج على الألسن , بدءاً من المعلق الشهير "اندريس مونتيس" الذي يعمل في القناة السادسة الأسبانية , ولم يجد وصفاً لما يشاهده أمامه من سحر كروي بأقدام لاعبي برشلونة الا أن يقول "تيكي تاكا" , فصوت مناولات الكرة السريعة "تيك تاك" يشبه إلى حد كبير صوت عقارب الساعة وهي تتحرك أو صوت لعبة "clackers" وهي لعبة ظهرت في سبعينات القرن الماضي وهي عبارة عن حبل مطاطي مربوط في طرفيه كرتان يقوم اللاعب بضربهما ببعضهما البعض , أو ربما كصوت كرات البلياردو عندما تضرب بعضها البعض !

يقال ان طريقة التيكي تاكا ابتكرها يوهان كرويف عندما درب البارسا , وأكمل مسيرته لويس فان غال وفرانك ريكارد أيضاً في برشلونة , وهي نظرة مطورة للكرة الهولندية الشاملة بإيقاع أسرع وأكثر شمولية , لكن يحسب لبيب غوراديولا انه هو من فجرها بهذا الشكل الكبير واستطاع الاستفادة منها بإحراز سداسية تاريخية مع برشلونة وبأن يحقق انتصارات تاريخية على ريال مدريد بها كالفوز 6-2 و 5-0 والفوز على مانشستر يونايتد وارسنال وفرق كبيرة أخرى !

من أهم متطلبات اتقان التيكي تاكا التي يجب توفرها في كل لاعب أن يكون في البداية لاعباً "ملتزماً" و "عالي التركيز" و يتمتع "بالمهارة" و "السرعة" كما هو الحال مع تشافي وانييستا و ميسي و فابريغاس في اسبانيا , بالإضافة إلى التمتع بالقدرة على الاحتفاظ على الكرة وإتقان التمريرات في أضيق المساحات وأصعبها .


وفيما يلي شرح مفصل لهذه الطريقة , وهو ليس سر عصي بالمطلق ، بل هو سهل ممتنع ، سهل إذا ما شاهدته وتقول انه من السهل ممارسته صعب إذا ما أردت تطبيقه فعلاً على أرض الواقع :

1- تكوين (▲) مثلثات متساوية الأضلاع : بين لاعبي الخط الواحد فتجد تشافي وانييستا وبوسكيتس يلعبون على رقعة الميدان وكأنهم يلعبون على رأس مثلث مرسوم فعلاً على الأرض ويتحرك بالتدريج وبذكاء من الثلث الأول فالثاني فالثالث للملعب، الأمر الذي يتيح بكل أريحية التمريرات وصعوبة فقدان الكرة .

2- مرِر وتحرك وتمركز : من الفرق القليلة عالمياً التي تتبع هذه الخطوة "نادي برشلونة و آرسنال ومنتخب أسبانيا و منتخب هولندا" , وعلى عكس باقي الفرق التي يمرر فيها اللاعب لزميله ويقف مكانه ويقوم زميله بالركض مسافات بعيدة والمراوغة دون جدوى , يعتمد البارسا على حسن التمركز المدروس وكثرة الحركة في أرضية الميدان بدون كرة وخلق المساحات للزميل حامل الكرة ، فكل لاعب يحمل الكرة أو لاعب قريب منه لا يمتلكها لديه سيناريوهات مدروسة ومحفوظة ومتعود عليها تجعل التفاهم المشترك وحسن قراءة الزميل وتوقع سلوكه عالي جداً !

3- استفزاز الخصم وإرهاقه : أحياناً تكون تمريرات برشلونة دون هدف ظاهرياً وكثيراً ما سخر منها الآخرون بحجة أنها مملة ولا يكون هدفها في كثير من اللقطات بناء هجمة ، وهذا صحيح جزئياً، لكن البارسا يعمد إلى استفزاز الخصم لأنه لا يتركه يسيطر على الكرة , ويرهقه من خلال إجباره على الركض خلف الكرة ومطاردتها , والأخطر من هذا كله في هذه الطريقة إجبار الخصم على ارتكاب الأخطاء والمخالفات وكله في النهاية يصب في صالح النادي الكتالوني فيجبر الخصم على كسب البطاقات الملونة ويكسب البارسا أخطاء يستفيد منها في التسجيل .

4- تقديم خط الدفاع : خط دفاع برشلونة يعتبر من أذكى خطوط الدفاع في العالم حيث يتمركز بيكيه وبويول و الفيس و ابيدال أو ماكسويل على خط واحد لا يتقدم فيه واحد على الآخر مما يسهل تطبيق مصيدة التسلل على الخصوم , كما ويعتبر دفاع البارسا الأكثر تقدماً إلى الأمام والأغرب تموضعاً فتجد هذا الخط كثيراً ما يقترب من خط الوسط بنفس النسق , ولهذا التكتيك فوائد عديدة كـدعم خط الوسط وبناء الهجمة و إيقاع المهاجمين بمصيدة التسلل وإجبار الخصم على قطع مسافة بعيدة لو أراد المراوغة والجري وزيادة الكثافة العددية مما يصعب بناء الهجمة للمنافس .

5- تغيير المراكز بشكل مفاجئ ومدروس : فتجد بيكيه فجأة يهاجم ويسجل ضد ريال مدريد والفيس يتحول إلى مهاجم أيمن وبوسكتش يلعب خلف المهاجمين وميسي في مركز صانع اللعب أو رأس الحربة الصريح و فيا جناح أيسر ثم مهاجم وتجد تشافي وانييستا في الدفاع والوسط المتأخر وهكذا .. وهذا كله يربك حسابات مدرب الخصم ويلغي الرقابة الفردية ويعطي حرية في التحرك للزملاء .

6- الدور الهجومي الكبير للأظهرة : وهي أحد ابرز أسلحة البارسا وهي تتطلب لاعبي أظهرة بمواصفات عالية قادرين على الهجوم ومساندة خط المقدمة وسرعة العودة إلى الخلف لتغطية الثغرة , وهذا الأسلوب من شأنه زيادة الكثافة العددية في منطقة جزاء الخصم وخلق الحلول العددية والنوعية داخل الثلث الأخير من الملعب .

7- الضغط على اللاعب حامل الكرة : يقول الفيلسوف "بيب غوراديولا" كما أطلق عليه ابراهيموفيتش والصحافة الاسبانية " أن تفتك الكرة من الخصم وتجد أمامك 30 متراً فقط على المرمى خيرٌ لك من أن تبني هجمة من مرماك وتجد أمامك أكثر من 80 متراً " , وفعلاً تجد برشلونة بارع بشكل كبير في قطع الكرات لاسيما تشافي وانييستا وبوسكيتس وميسي ويمارسون الضغط على اللاعب حامل الكرة مما يشل حركة وتفكير صانعي اللعب لدى الخصم .

8- امتلاك لاعب مهاري في كل مركز : في أغلب أندية العالم تجد لاعبين أو ثلاثة مهاريين بينما تجد في البارسا كل لاعب يمتلك السرعة والقدرة على المراوغة والتمرير بدرجات متفاوتة , فالفيس مهاري وكذلك بيكيه وبوسكيتس و ماكسويل و تشافي وانييستا و بويان و بيدرو و فييا وطبعاً ميسي , وجميعهم قادرين على الفوز بمواجهات واحد مقابل واحد وهذا يمنحهم الفرصة لتطبيق فكر التيكي تاكا بشكل كبير .

9- القتالية والروح العالية : لا يكاد يختلف اثنان من المراقبين في مجال كرة القدم أن أحد أسباب الانتصارات الساحقة والمتتالية للبارسا على ريال مدريد هو الروح العالية التي تحلها بها اللاعبون والقدرة الكبيرة على معايشة أجواء المباريات الكبيرة , فتجد لاعبي البارسا يلعبون المباريات وكأنها مسألة حياة أو موت أو مباراة نهائية لكن دون أن يفقد الآعبون أعصابهم وهذا يعطي اللاعبين الحافز الكبير , ويعطيهم دفعة لتسجيل الانتصارات المتتالية على الفرق مهما اختلفت هويتها سواء بـ 3-0 أو 4-0 أو 5-0 أو حتى بالستة , فالبارسا فريق إذا سجل لا يستكين , بل يواصل الهجوم والتسجيل مهما يزيد من تدمير الخصوم وهز شباكهم .

- المصدر - المفاتيح التسعة لـ "تيكي تاكا" برشلونة | ADMCsport.com

ولمزيد من الإيضاحات يرجى متابعة الفيديو التالي :
 http://www.youtube.com/watch?v=88pLfANMpX4

الاسكواش تاريخ ملئ بالإنجازات العربية

منذ أكثر من ألف سنة بدأ الإنسان يمارس ألعابا تُلعب بالكرة وتُضرب باليد, أو ببعض أنواع المضارب, ومن هذه الألعاب انبثقت جميع الرياضات التي تُلعب بالمضارب, وذلك بعد تطورات مختلفة مرت بها عبر العصور.


في القرن التاسع عشر ازداد الشغف والإقبال على الألعاب التي تلعب بالكرة والمضرب, فشهدت نقلات نوعية منها ما حدث في سجن فليت في العاصمة الإنجليزية لندن, حيث مارس السجناء رياضة كانت تشمل ضرب الكرة على الحائط, تعتبر شكلاً بدائياً لرياضة الإسكواش الحالية.


بداية نشأة اللعبة وانتشارها:
تطورت هذه اللعبة و سرعان ما أخذت في الانتشار, حتى وصلت إلى مدينة هارو في انجلترا عام 1820, حيث كانت الانطلاقة الفعلية للإسكواش, حين اكتشف الأهالي فعالية ضرب الكرة على الحائط بمضرب فيه ثقوب, ليبتكروا هذه اللعبة التي تتطلب ضربات مختلفة إضافة لمجهود بدني ليس بالقليل, إذ لم يعد على اللاعبين انتظار الكرة لترتطم بالحائط وترتد إليهم, بل أصبحوا مجبرين على اللحاق بالكرة باتجاهات مختلفة.

عام 1864 تم ابتكار أول ملعب للإسكواش مقسم لأربعة أقسام, تم تصميمه في إحدى المدارس, ومن ذاك الوقت اقتربت رياضة الإسكواش من الشكل المتعارف عليه حاليا. في ذلك الوقت وكما كل الرياضات حينها, لم تكن الإسكواش تُلعب على قوانين عالمية موحدة, وشهدت اللعبة بعد ذلك تطورين مختلفين بعض الشيء في مكانين مختلفين, الأول في انكلترا حيث لُعبت على ملعب طوله 21 قدم وبكرة طرية, والثاني في أميركا الشمالية, حيث لعبت بكرة قاسية وعلى ملعب طوله 18،50 قدم.

مع مطلع القرن العشرين كانت اللعبة قد انتشرت بكثرة في جامعات ومدارس الولايات المتحدة, كما شهد عام 1901 صدور أول كتاب عن الإسكواش, على يد البريطاني أيوستاس مايلز.

وشهدت انجلترا سنة 1920 إقامة أول بطولة للمحترفين في الإسكواش, أما أول الاتحادات الوطنية للإسكواش تم تأسيسها في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1907 , ثم كندا عام 1911, أما في انجلترا فقد نُظمت اللعبة عبر اتحاد التنس وألعاب المضرب, ولم تحظى باتحاد مستقل إلا عام 1928.

من الدول التي برزت بقوة في النصف الأول من القرن العشرين, تأتي مصر في المقدمة, عبر لاعبيها الذين نجحوا في الفوز ببطولة انجلترا المفتوحة, ثم جاءت الباكستان وفرضت نفسها كأقوى الدول في رياضة الإسكواش, علما أن المستعمر الانجليزي هو الذي نقل الإسكواش إلى هذه الدول, ومازالت مصر وباكستان إلى اليوم من أعظم الدول في تلك الرياضة.

أسس الإتحاد الدولي للإسكواش في الخامس من يناير عام 1967 إثر اجتماع في لندن عقدته دول أستراليا, بريطانيا, الهند, نيوزيلندا, باكستان, جنوب أفريقيا, الولايات المتحدة الأمريكية, كندا, الإمارات العربية المتحدة وأطلق عليه حينذاك اسم "الاتحاد الدولي لرياضة الإسكواش".

تدريجيا أصبحت اللعبة تعرف باسم الإسكواش وليس مضرب الإسكواش, وتم تغيير اسم الاتحاد عام 1992 إلى الاتحاد الدولي للإسكواش, الذي يعمل الآن على إدخال اللعبة ضمن البرنامج الأولمبي, إذ رغم أن اللعبة قديمة العهد وواسعة الانتشار, مازالت حتى الآن غائبة عن البرنامج الأولمبي, ويضم الاتحاد الدولي للإسكواش حاليا 118 دولة, علما أنها تمارس في حوالي 150 بلدا.

تاريخ مشرف للإسكواش في الدول العربية :
تنتشر لعبة الإسكواش في كثير من الدول العربية، وتتمتع بإقبال الكثير على ممارستها باعتبارها رياضة ونشاطًا ترويحيًا. وقد بدأ دخول لعبة الإسكواش في الدول العربية في وقت مبكّرٍ حيث كانت مصر من أوائل الدول العربية التي دخلت فيها خلال الثلاثينيات من

القرن العشرين الميلادي، وكانت تمارس على ملاعب نادي الجزيرة في القاهرة في ذلك الوقت. وانتشرت وتوسعت في بقية الدول العربية، وتعتبر دول الخليج العربية من الدول التي اهتمت حديثًا بلعبة الإسكواش وعملت على نشرها وتوسيع قاعدة ممارستها. فأنشأت لها اتحادات رياضية مستقلة مثل الاتحاد السعودي للإسكواش الذي أنشئ عام 1408هـ، أو اتحادات رياضية مشتركة مع رياضات مماثلة مثل الاتحاد البحريني للريشة الطائرة والإسكواش الذي أُنشئ عام 1979م، وأُعْلن عام 1982م.

أُنشئ الاتحاد العربي للإسكواش عام 1983م، وهو يقوم بالإشراف على نشاط اللعبة وتنظيم منافساتها على مستوى الدول العربية. ومن أبرز النشاطات التي يقيمها الاتحاد العربي للإسكواش بانتظام البطولة العربية للإسكواش للكبار، والبطولة العربية للإسكواش للناشئين.

ويعتبر سجل لاعبي الإسكواش العرب حافلاً بالانتصارات المشرفة ذات الصيت العالمي المرموق. ومن أبرز هذه الانتصارات:
فوز الفريق المصري للإسكواش ببطولة إنجلترا المفتوحة عام 1994م، وفوز منتخب الشباب المصري للإسكواش ببطولة كأس العالم للإسكواش التي أقيمت في نيوزيلندا عام 1994م، وتحقيق الناشئ المصري أحمد محمود برادة، المركز الأول في بطولة إنجلترا المفتوحة للإسكواش أعوام 1991م، 1992م، 1993م، وفوزه ببطولة كأس العالم للإسكواش للشباب عام 1994م، وفوز اللاعب المصري عمر خالد البرلسي ببطولة أوروبا للإسكواش تحت 19 سنة عام 1993م.

حافظت مصر على مكانتها العالمية في لعبة الإسكواش بانتصاراتها المشهودة على المستوى الفردي ومستوي الفرق. فقد أحرز لاعب الإسكواش المصري أحمد فيظي كأس بطولة الفردي لفوزه بالمركز الأول في بطولة العالم التاسعة للناشئين للإسكواش التي أقيمت عام 1996م بمدينة القاهرة في مصر، وحقق اللاعب المصري كريم المستكاوي المركز الثالث في البطولة. وفاز منتخب مصر للإسكواش بالمركز الثاني للفرق في البطولة. وحقق لاعب الإسكواش المصري أحمد برادة المركز الثاني في بطولة الأهرام الأولى للإسكواش التي أقيمت عام 1996م والثانية التي أقيمت عام 1997م بمدينة القاهرة في مصر، وأحرز كأس بطولة هليوبوليس الدولية للإسكواش التي أقيمت عام 1997م بمدينة القاهرة في مصر، لفوزه بالمركز الأول بعد تغلبه على بطل العالم في الإسكواش جانشير خان 1/3.

نشأة وتطور كرة الطائرة

بداية نشأة اللعبة
في 9 فبراير عام 1895 م، في مدينة هوليوك بولاية ماسوشوستس الأمريكية، قام مدير التربية البدنية الأمريكي وليام مورغان باتحاد YMCA بتكوين لعبة رياضية جديدة أطلق عليها اسم "مينتونيت" لتمضية الوقت بشكل مسلٍ، بحيث فضل أن تمارس هذه اللعبة داخل الصالات وبأي عدد من اللاعبين. أخذت اللعبة بعض من خصائصها من التنس وكرة اليد، في الوقت الذي كانت فيه كرة السلة رياضة جديدة. تم إنشاء كرة الطائرة على أساس أنها الرياضة الداخلية الأقل خشونة من كرة السلة المناسبة لأعضاء اتحاد YMCA الأكبر سناً، على الرغم من أنها لا زالت تحتاج إلى بذل الجهد.

القوانين الأولى للرياضة التي ابتكرها وليام مورغان اشترطت وجود شبكة على ارتفاع 6 أقدام و 6 بوصات، وسط ساحة اللعب التي يجب أن يكون طولها 25 × 50 قدم. وعدد اللاعبين غير محدد، يتبارون في مبارة مكونة من 9 استقبالات و 3 إرسالات لكل فريق.

والى عام 1900م لم تصنع كرة خاصة بكرة الطائرة وكذلك لم تكن قوانين اللعبة في تلك الفترة بالشكل الذي نعرفه اليوم.

نشأت قاعدة مجموعة الإرسال و الضرب في الفلبّين في عام 1920 كما أصبحت لعبة ستّة لاعبين لكل جانب في عام 1918 . وفي عام 1920, أُسِّسَتْ القواعد التي تتبنى ثلاثة ضربات لكلّ جانب و هجمات من الخلف.

بعد أول عرض للعبة في عام 1986 استبدل اسم الرياضة إلى "فوليبول" (volleyball) بمعنى كرة الطائرة الحالي. ومن ثم طرأ على الرياضة (كما هو الحال مع كرة السلة) العديد من التغييرات في القواعد.

تأسس الاتحاد العالمي لكرة الطائرة (FIVB) عام 1947، وأول بطولة عالمية للرجال أقيمت في عام 1949، بينما كانت أول بطولة عالمية للسيدات في عام 1952. أضافت الكرة الطائرة إلى الألعاب الأولمبية في عام 1964، وكانت منذ ذلك الحين رياضة رئيسية في تلك الدورة.

التّاريخ الأوليمبيّ 
ظهرت الكرة الطّائرة بالألعاب الأوليمبيّة لأوّل مرّة في طوكيو في عام 1964, حيث فاز الاتّحاد السّوفيتيّ ز بالميدالية الذّهبيّة للرجال بينما النّساء اليابانيّات توجن كبطلات في عقر دارهن . و منذ ذلك الوقت, استمرّت الكرة الطّائرة بصعود وهبوط الفرق الدّوليّة القوية بها مثل كوبا, البرازيل, الاتّحاد السّوفيتيّ, الصّين, الولايات المتّحدة, هولندا, بولندا و اليابان و التي حصدت الميداليات الذّهبيّة . و قد أصبحت القوة البدنية و الطّول من العناصر الحيويّة للفرق الدّوليّة, كذلك قدرة الفرق و المدرّبين لابتكار التّكتيكات الجديدة و الاستراتيجيّات و المهارات التي كانت عناصر حاسمة للنّجاح في الألعاب الأوليمبيّة.

تم إنشاء رياضة الكرة الطائرة الشاطئية عام 1986 والتي تعتبر رياضة مشابهة إلى كرة الطائرة العادية إلى حد كبير رغم الاختلاف في عدد اللاعبين. أضافت الكرة الطائرة الشاطئية إلى برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 1996 في أطلانطا.

أول دولة مارست اللعبة بعد الولايات المتحدة الأمريكية كانت كندا في عام 1900.تعتبر الرياضة الآن من أكثر الرياضات الشعبية في البرازيل، ومعظم دول أوروبا وبالأخص إيطاليا وهولندا وصربيا، بالإضافة إلى روسيا وبعض الدول في قارة آسيا.